Listen to the article
الكاتب والباحث السياسي زياد العرار، في حديثه مع سكاي نيوز عربية، قدم صورة مفصلة للوضع الراهن في العراق. أكد العرار أن نوري المالكي خارج الترشيح بعد تراكم المعطيات، وأشار إلى رفض عدة أطراف داخل الإطار التنسيقي لترشيحه. وأوضح أن موقف المالكي من إيران وبعض الفصائل المسلحة أدى إلى ابتعاده عن الحسابات الرسمية لرئاسة الحكومة.
وفيما يتعلق بتشكيل الحكومة، كشف العرار عن تأجيل اجتماع الإطار التنسيقي بسبب الخلافات الداخلية، موضحا أن الهجمات تستهدف كل الأسماء المطروحة. وأشار إلى أن الإطار بذل كل جهده لاختيار مرشح موافق عليه، ولكن المعطيات لا تشير إلى توافق حول شخصية واحدة.
من جانبه، يمثل محمد شياع السوداني حالة استثنائية في السباق الحالي، حيث يواجه مشكلة تعثر دعمه وخشية من توليه رئاسة الوزراء لفترة ثانية. كما برز اسم باسم البدري كخيار محتمل يدعمه أطراف سياسية مهمة.
وفي سياق آخر، أبدى العرار تحفظا حول تراجع النفوذ الإيراني، معتبرا أن إيران منشغلة بأزمات داخلية تسعى للخروج منها بأقل الخسائر. وتأمل بأن يكون انتخاب رئيس الجمهورية خارج إطار التوافق التقليدي إشارة إلى تغييرات إيجابية.
في النهاية، يواجه الإطار تحديًا كبيرًا لاختيار مرشح في غضون 12 يومًا، في الوقت الذي تتعقد فيه الأوضاع الداخلية والإقليمية والدولية. تبقى المشهد معقدًا ويتطلب توافقًا وطنيًا لضمان استقرار العراق في المرحلة القادمة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

