Listen to the article
ووفق ما ذكر موقع “القناة 12” الإسرائيلية، كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمام نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن أكثر من 60 في المئة من أنفاق قطاع غزة لم تدمر خلال الحرب. خلال المحادثة بين وزير الدفاع كاتس ونائب الرئيس فانس، أكد الوزير أن “تدمير الأنفاق هو المهمة المشتركة الأهم في نزع سلاح غزة وفقًا لخطة ترامب، ويجب الاستعداد لتنفيذها”.
وأضاف الوزير أنه يجب “استعادة جميع الجثث والأسرى، وتدمير كل الأنفاق ونزع سلاح حماس، مؤكداً على أنها لن تكون جهة حاكمة في غزة”. وفقًا لموقع القناة، تقع الأنفاق المتبقية على جانبي الخط الأصفر، التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي حاليًا. على صعيد مهم، خرج من إحدى تلك الأنفاق المسلحون الذين قتلوا جنديين من الجيش الإسرائيلي في منطقة رفح الأسبوع الماضي.
وفي سياق متصل، تعود الانفجارات التي تسمع في الأيام الأخيرة في محيط غزة إلى استمرار الجيش الإسرائيلي في تدمير تلك الأنفاق، حتى أثناء وقف إطلاق النار وفقًا للاتفاق. يُذكر أن الأنفاق تعتبر قضية حيوية بالنسبة لإسرائيل، وهي جزء من الاجراءات الأمنية الرئيسية للتصدي للتهديدات الأمنية المحتملة في المنطقة.
يُعتبر غزة محورًا هامًا في الصراع الدائر بين إسرائيل وفصائل المقاومة، خاصة حماس، والتي تستخدم الأنفاق كوسيلة للهجمات العسكرية وتهريب السلاح. من جانبها، تعتبر إسرائيل تدمير الأنفاق تحت الأرض كجزء من الاستراتيجية العسكرية الهامة للحيلولة دون وصول الأسلحة إلى الجهات المعادية.
ودامت عمليات تفتيش وتدمير الأنفاق أمرًا أساسيًا للقوات الإسرائيلية، لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة ومنع التهديدات المحتملة التي قد تنطوي عليها هذه الأنفاق.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

