Listen to the article
غادرت البعثة العراقية إلى مملكة البحرين للمشاركة في الدورة الآسيوية الثالثة للشباب التي تنطلق الأربعاء المقبل، وسط تطلعات كبيرة لتحقيق نتائج إيجابية في ثماني فعاليات رياضية مختلفة تعكس التنوع الرياضي العراقي والاستثمار في المواهب الشابة.
ضمن استراتيجيتها لبناء جيل رياضي متميز، أرسلت اللجنة الأولمبية العراقية بعثة تضم 26 رياضياً للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الثالثة للشباب التي تستضيفها مملكة البحرين اعتباراً من يوم الأربعاء المقبل وتستمر حتى نهاية الشهر الجاري.
وستشهد مشاركة العراق منافسة في ثماني فعاليات رياضية متنوعة، تشمل التكبال (فنون قتالية تقليدية عراقية)، والمواي تاي، ورفع الأثقال، والملاكمة، والدراجات، والفروسية، وسباقات الهجن، والرياضات الإلكترونية التي باتت تحظى باهتمام متزايد على الصعيدين المحلي والدولي.
وفي تصريح خاص لوكالة شفق نيوز، أكد الأمين العام للجنة الأولمبية العراقية، هيثم عبد الحميد، أن اللجنة وفرت الدعم الكامل للمنتخبات المشاركة في هذا الحدث القاري المهم. وأوضح عبد الحميد أن “عملية اختيار اللاعبين تمت وفق رؤية فنية دقيقة تهدف إلى تأهيل جيل جديد من الأبطال”، مشيراً إلى أن المشاركة تأتي ضمن خطة استراتيجية طويلة المدى لتطوير الرياضة العراقية.
من جانبه، أبدى رئيس البعثة العراقية، أحمد حنون، ثقته بإمكانيات الرياضيين المشاركين، واصفاً إياهم بأنهم “مواهب واعدة ومشاريع أبطال للمستقبل”. وشدد حنون على جاهزية المنتخبات العراقية لخوض المنافسات بقوة رغم ما وصفه بـ “صعوبة البطولة” نظراً للمستوى المرتفع للمنتخبات المشاركة من مختلف الدول الآسيوية.
وتكتسب هذه الدورة أهمية خاصة كونها تمثل منصة مهمة لإعداد المواهب الشابة وصقلها للمنافسات الدولية المقبلة، وتعد فرصة لتقييم مستوى الرياضة العراقية الشبابية مقارنة بالدول الآسيوية الأخرى.
وبحسب جدول المنافسات، ستتوزع مشاركات الفرق العراقية على مدار أيام البطولة، حيث يبدأ منتخب التكبال منافساته يوم الثلاثاء المقبل، ثم تتوالى مشاركات باقي المنتخبات العراقية تباعاً حتى يوم 25 من الشهر الجاري.
وتعد رياضة التكبال من الرياضات التقليدية العراقية التي تحظى باهتمام خاص، كونها تمثل الهوية الوطنية الرياضية للعراق، كما تُبرز المشاركة في رياضات مثل الهجن والفروسية عمق الارتباط الثقافي بين العراق ودول المنطقة.
يُذكر أن دورة الألعاب الآسيوية للشباب تأتي في نسختها الثالثة كامتداد للنجاح الذي حققته النسختان السابقتان، وتهدف إلى تشجيع المواهب الشابة وتأهيلهم للمشاركة في البطولات العالمية والأولمبية مستقبلاً. وتُعد هذه المشاركة فرصة ذهبية للرياضة العراقية لتأكيد حضورها على الساحة القارية واكتشاف مواهب جديدة يمكنها تمثيل العراق في المحافل الدولية الكبرى خلال السنوات المقبلة.
وتنتظر الأوساط الرياضية العراقية نتائج هذه المشاركة بشغف، خاصة في ظل الإنجازات التي حققتها الرياضة العراقية مؤخراً في مختلف المحافل الدولية، وسط آمال بأن تشكل هذه البطولة نقطة انطلاق جديدة للرياضيين الشباب في مسيرتهم الرياضية.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

