Listen to the article
تم الإعلان عن انتهاء جميع الاستعدادات الخاصة بتأمين المراكز الانتخابية ومحطات الاقتراع في العراق تمهيداً للانتخابات البرلمانية المقبلة. وأكدت وزارة الداخلية مشاركة 159 ألف ضابط ومنتسب في خطة تأمين المراكز الانتخابية. الخطة تم تنسيقها بشكل كامل بين التشكيلات الأمنية والعسكرية، مع وجود 598 مركزًا انتخابيًا خلال يوم التصويت الخاص و7047 خلال يوم التصويت العام.
تضمنت الخطة الأمنية ثلاثة أطواق لحماية المراكز الانتخابية ومحطات الاقتراع، حيث تم تخصيص قوات من الشرطة والجيش لضمان أمن العملية الانتخابية. وقد وعدت الوزارة بتأمين عملية نقل الصناديق الانتخابية ووسائط التخزين بين المراكز والمخازن الرئيسية، بالإضافة إلى حماية مراكز العد والفرز والمركز الوطني لإعلان النتائج لضمان بيئة انتخابية آمنة وشفافة.
وأشار العقيد عباس البهادلي، المتحدث باسم الوزارة، إلى أن الوزارة ستكون مسؤولة عن تأمين العملية الانتخابية في معظم المحافظات بما في ذلك العاصمة بغداد. وأوضح أن الخطة الأمنية تم وضعها بتنسيق دقيق من قبل الأجهزة الأمنية المختلفة، وتعتمد على جهود استخبارية وتقنية متقدمة.
فيما يتعلق بحركة السير والتنقل بين المحافظات، أكد البهادلي أنه لن يكون هناك حظر للتجوال أو قطع للشوارع، مشيرًا إلى أن هناك خطة أمنية مرنة وعالية الانسيابية تم اعتمادها. وأكدت الوزارة على أنها ستواصل تعاونها مع الجهات الأمنية الأخرى مثل وزارة الدفاع وقيادة العمليات المشتركة لضمان أمن المراكز الانتخابية والمدن بشكل عام.
من جانبها، اشارت الوزارة إلى أنها قامت بتسلم الملف الأمني في 6 محافظات بالإضافة إلى منطقة سامراء وجميع مراكز المدن في المحافظات الأخرى. وأكدت على أن تأمين العملية الانتخابية يعتبر مسؤولية كبيرة تتطلب تنسيقاً وتعاونًا بين جميع الأجهزة الأمنية.
تجدر الإشارة إلى أن الانتخابات البرلمانية المقبلة في العراق ستُجرى في 9 و11 تشرين الثاني 2021، حيث سيشارك المواطنون في التصويت الخاص والعام لاختيار نوابهم في البرلمان. ويتطلع العراقيون إلى تنظيم عملية انتخابية سلسة وشفافة تعكس إرادتهم وتضمن لهم مستقبلًا ديمقراطيًا قويًا.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

