Listen to the article
بغداد – أكدت خلية الإعلام الأمني العراقية اليوم الخميس أن الهجوم الذي استهدف ناقلتي النفط تجاوز حدود السيادة العراقية، وأكدت أن الحكومة العراقية ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة للرد على هذا العمل العدائي.
رئيس الخلية الفريق سعد معن أعلن في تصريحات للإعلام أن ناقلتين نفطيتين تعرضتا لعمل تخريبي وجبان داخل المياه الإقليمية للعراق. وأوضح أنه تم إرساء ست سفن لإنقاذ الطواقم المتضررة من الهجوم، مشيراً إلى أن الحكومة تبذل كل الجهود لضمان عدم تورط العراق في أي صراعات في المنطقة.
وأكد معن أن الاستهداف الذي تعرضت له الناقلات النفطية يشكل انتهاكاً صارخاً للسيادة العراقية، مشدداً على أن العراق سيحتفظ بحقه في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لحماية مصالحه وتأمين الممرات المائية ضمن حدوده.
وأضاف بأنه تم إنقاذ 38 من أفراد الطواقم المتضررة من الهجوم، ولكن للأسف توفي أحد البحارة نتيجة للتداعيات السلبية لهذا الحادث.
تأتي هذه الأحداث في ظل توترات متصاعدة في المنطقة، وتزامنا مع تصاعد التوتر بين القوى الإقليمية والدولية الكبرى. وقد أثارت الهجمات على ناقلات النفط قلقاً كبيراً بين شركات النفط والغاز العالمية التي تعتمد على ممرات الملاحة في الخليج العربي لنقل النفط والغاز.
يعبر الهجوم الأخير عن مدى التوتر السياسي والأمني الذي تشهده المنطقة، ويجعل الجميع يتساءل عن مستقبل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. وتعتبر السلامة والأمن البحري ضرورة حيوية لاستمرارية نقل النفط والغاز من المنطقة.
تعكس هذه الأحداث التحديات الكبيرة التي تواجه العراق والدول الأخرى في المنطقة، وتتطلب تضافر الجهود الدولية لضمان مراقبة الوضع وتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة. تبقى الجوانب الإنسانية والاقتصادية والأمنية في العراق عالية على جدول الأعمال للحفاظ على سلامة الشعب واستقرار البلاد.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

