Listen to the article
فجرت هيئة الحشد الشعبي في العراق، صباح اليوم الثلاثاء، خبراً مفجعاً بوفاة ثلاثة من أبطالها أثناء تأديتهم الواجب في العاصمة بغداد. وفي بيان رسمي نشرته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أعلنت الهيئة وفاة الشهيد المجاهد مرتضى كاظم الدراجي، والشهيد المجاهد محمد عبد الرحمن المطيري، والشهيد المجاهد وعد حسن العماري.
وأثنى البيان على بسالة الشهداء وتضحياتهم الكبيرة، مؤكداً على أن دماءهم الطاهرة لن تذهب هدراً، وأن الحشد الشعبي سيظل العمود الفقري للدفاع عن العراق وأهله. وجدد التأكيد على استمرار المنظمة في مهمتها النبيلة لحماية تراب الوطن وسيادته وقيمه.
وقدمت الهيئة أصدق التعازي والمواساة لعائلات الشهداء وزملائهم في السلاح، سائلة الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته. كما طلبت الشفاء العاجل للجرحى الذين نقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.
تأتي هذه الوفيات البطولية في سياق الجهود الحثيثة التي يبذلها الحشد الشعبي في مواجهة التحديات الأمنية في العراق. ويأتي ذلك في ظل استمرار التهديدات الإرهابية التي تستهدف الاستقرار والسلامة العامة في البلاد.
تجدر الإشارة إلى أن الحشد الشعبي هو تنظيم مسلح عراقي تأسس عام 2014 بعد دعوة المرجعية الشيعية للتصدي لتنظيم داعش الإرهابي. وقد لعب الحشد دوراً حاسماً في هزيمة التنظيم واستعادة الأمن والاستقرار في المناطق التي كانت تحت سيطرته.
وتعتبر وفيات الشهداء في صفوف الحشد الشعبي، ضربة قاسية للعراق وللقوات الأمنية التي تعمل جاهدة على حماية الوطن وحماية المواطنين. وتجدر الدعوة لتكثيف الجهود الأمنية وتعزيز التعاون بين الجميع للقضاء على الإرهاب وتحقيق الاستقرار المنشود في البلاد.
وفي ختام البيان، أكدت الهيئة على استمرار تصديها للتحديات والمخاطر التي تواجه العراق، معربة عن إصرارها على مواصلة القتال ضد الإرهاب والتطرف، مهما كانت التضحيات التي يتطلبها هذا النضال النبيل.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

