Listen to the article
في تصريح له اليوم، قال قائد عمليات بغداد، الفريق الركن وليد خليفة التميمي، إن العاصمة تعيش حالياً في مرحلة استقرار أمني متقدمة مقارنة بالسنوات السابقة. وأكد التميمي أن هذا الاستقرار الأمني يتم متابعته بدقة ويخضع لتقييم مستمر لضمان استدامته على المدى الطويل.
وأشار التميمي إلى أن مستوى التهديد المباشر قد انخفض بشكل ملحوظ في بغداد، حيث لم تعد هناك تهديدات منظمة واسعة النطاق مثل التفجيرات اليومية أو سيطرة خلايا إرهابية علنية. وأكد أن هذا يعتبر تحولاً استراتيجيًا هامًا في الملف الأمني للبلاد.
وأوضح التميمي أن هناك انخفاضاً واضحاً في مستوى الجريمة الجنائية في العاصمة، وذلك بفضل المتابعة المستمرة واليقظة العالية للقوات الأمنية. وأشار إلى أن تحسن الوضع الأمني ساعد على تقليل المظاهر المسلحة في الشوارع.
وأضاف التميمي أن السلطات الأمنية قامت بتبني استراتيجية جديدة تعتمد على الانتشار الذكي، والتي تشمل دوريات مرنة وسيطرات مؤقتة ومفاجئة، بدلاً من الحواجز الثابتة. وأكد أن هذه الاستراتيجية تأتي بهدف حفظ الأمن وضمان انسيابية الحركة في العاصمة في نفس الوقت.
تجدر الإشارة إلى أن هذا التحسن الأمني في بغداد يأتي في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات المحلية والقوات الأمنية لضمان استقرار المدينة وحماية المواطنين من التهديدات الأمنية.
وفي سياق متصل، يعتبر تحقيق استقرار أمني في العاصمة العراقية خطوة إيجابية لتعزيز الثقة في السوق وجذب الاستثمارات الوطنية والدولية. ويمكن أن يسهم هذا التحسن الأمني في تعزيز النشاط الاقتصادي وتحفيز النمو الاقتصادي في العراق بشكل عام.
بالنظر إلى هذه التطورات الإيجابية، من المتوقع أن تستمر الجهود الأمنية في بغداد وأن تتبنى السلطات المحلية استراتيجيات جديدة من أجل الحفاظ على هذا الاستقرار الأمني وتعزيزه في المستقبل.
وفي الختام، يعكس هذا التحسن الأمني في بغداد تطوراً إيجابياً يعكس الجهود الحثيثة التي تبذلها الجهات الأمنية لضمان سلامة المواطنين واستقرار العاصمة. ومن المهم الاستمرار في دعم هذه الجهود وتعزيز التعاون بين كافة الأطراف من أجل بناء مستقبل آمن ومزدهر للعراق وشعبه.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

