Listen to the article
في تصريحات للمركز الوطني للأمن السيبراني، أكد أن الهجمات الإلكترونية على مستوى العالم قد ارتفعت بنسبة 192% خلال العام الماضي عام 2025. وفي ضوء هذا الارتفاع، دعا المركز إلى رفع مستوى الجاهزية لمواجهة هذه الهجمات المتزايدة، مشيراً في الوقت نفسه إلى استعداد الكفاءات الشابة للقيام بدور فعال في التصدي للتحديات السيبرانية.
وأوضح مدير المركز، علي حسين، خلال مؤتمر مناورة الأمن السيبراني، أن طبيعة الحروب في العالم قد شهدت تحولاً كبيراً لتصبح حروباً تكنولوجية تستهدف الأنظمة السيادية، مما يجعل الأمن السيبراني أمراً حيوياً لحماية الدول والكيانات الحيوية.
وأشار حسين إلى أن المناورة الحالية تعتبر استكمالاً للجهود الوطنية لتعزيز الاستعدادات والتحسينات في مجال الأمن السيبراني. وجاءت هذه التصريحات في سياق قدرة الدول والشركات والمهاجمين على تخصيص موارد مالية كبيرة للبحث والتطوير في مجال الهجمات الإلكترونية.
وأوضح مدير المركز أن الإحصاءات المتاحة تشير إلى زيادة سنوية بنسبة 120% في حالات الهجمات، وأن هذه الأرقام ارتفعت بنسبة 170% بعد دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى الحوسبة السيبرانية، لتصل في العام 2025 إلى 192%.
وفي سياق متصل، أشار حسين إلى تغير في النمط الهجومي على المركز، حيث كان يواجه هجمة إلكترونية واحدة يومياً في الماضي، أما اليوم فإنه يتعامل مع هجمتين أو أكثر يومياً. ودعا جميع الجهات ذات الاختصاص إلى المشاركة الفاعلة في هذه المناورة والاستفادة منها لرفع مستوى الجاهزية لمواجهة التحديات السيبرانية.
وفي نهاية كلمته، أكد مدير المركز الوطني للأمن السيبراني على دور المركز كمركز دفاعي يعمل بالتعاون اليومي مع وزارة الاتصالات وهيئة الإعلام والاتصالات وباقي الوزارات لمواجهة الهجمات الإلكترونية بشكل مستمر. وتم التأكيد على وجود كفاءات عراقية شابة متميزة تساهم بشكل كبير في جهود التصدي للتحديات السيبرانية المتنامية.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

