Listen to the article
بعد انتشار شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي حول فتح باب التطوع أو التعيين في هيئة الحشد الشعبي، نفت الهيئة هذه الادعاءات بشدة.
وفي بيان صادر عن الهيئة، أكدت أنه لا يوجد أي نية لفتح باب التطوع أو التعيين ضمن صفوفها، معتبرة الشائعات المنتشرة بشأن هذا الموضوع كاذبة وغير صحيحة.
وأوضح البيان أن ترويج مثل هذه الأكاذيب يهدف إلى زعزعة الاستقرار وإثارة البلبلة بين الرأي العام، داعية الجميع إلى تحصيل المعلومات الصحيحة من مصادرها الرسمية.
تأتي هذه النفيات من الهيئة في ظل توترات أمنية وسياسية في البلاد، حيث تعتبر الحشد الشعبي جزءًا أساسيًا من قوات الأمن العراقية.
ويأتي هذا البيان في إطار جهود الهيئة لضمان استقرار البلاد ومنع انتشار الشائعات التي قد تؤدي إلى تقويض الأمن والنظام العام.
ولا تزال التداعيات السلبية للشائعات المنتشرة تلقى بظلالها على البيئة السياسية والاجتماعية في العراق، مما يستدعي التصدي لها بحزم ووعي.
هذا وتشهد البلاد حاليًا تحديات أمنية واقتصادية كبيرة، تتطلب تضافر جهود جميع الأطراف لمواجهتها والتغلب عليها، من أجل بناء مستقبل مستقر وآمن للعراقيين.
وفي سياق متصل، تعد هيئة الحشد الشعبي أحد الجهات الرئيسية في الساحة السياسية والأمنية في البلاد، حيث تلعب دورًا حيويًا في حفظ الأمن والاستقرار.
وفي الختام، يبقى التأكيد على أهمية تقديم المعلومات الدقيقة والصحيحة للرأي العام، والابتعاد عن التضليل والشائعات التي قد تكون مضللة ومضرة بالمصلحة العامة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

