Listen to the article
رئيس الوزراء العراقي يعلن تنفيذ 67 مشروعًا خدميًا وهندسيًا في بابل ويدعو للمشاركة في الانتخابات، مؤكدًا أن مقاطعتها تفسح المجال للفاشلين والفاسدين.
أعلن رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، أمس الخميس، عن تنفيذ 67 مشروعًا خدميًا وهندسيًا في مختلف القطاعات بمحافظة بابل، وذلك خلال كلمته في المهرجان الانتخابي الذي أقيم في المحافظة.
وجدد السوداني التزامه بأن يبقى “العراق أولاً” في الخدمات والبناء والأمن والاستقرار والعلاقات الدولية، مشيرًا إلى أن مرشحي ائتلاف الإعمار والتنمية ملتزمون بتقديم الخدمة لمحافظة بابل وجميع أنحاء العراق.
وأوضح رئيس الوزراء أن بابل عانت لسنوات طويلة من سوء الإدارة والإهمال حتى أصبحت توصف بـ “بابل المنكوبة”، مؤكدًا أن الوقت قد حان لتغيير هذا الواقع وتحويلها إلى “بابل المخدومة”.
وأشار السوداني إلى أن ائتلاف الإعمار والتنمية ينطلق من إنجازات واضحة وملموسة على أرض الواقع، مؤكدًا قدرة الحكومة على تنفيذ وعودها واستكمال مسيرة الإعمار والبناء والتنمية.
وكشف عن تنفيذ مشاريع خدمية مهمة في بابل، منها مشروع مجاري الحلة الكبير بمرحلتيه الأولى والثانية، ومشاريع أخرى في أقضية ونواحي القاسم والمدحتية والهاشمية بقيمة 364 مليار دينار، بالإضافة إلى مشروع ناحية الكفل بمبلغ 134 مليار دينار، والمباشرة بتنفيذ المشاريع المتلكئة في قطاعات مختلفة.
وأضاف أن مشروع مستشفى سدة الهندية سيرى النور قريبًا، وأن بابل ستستفيد من مشروع التشغيل والإدارة المشتركة للمستشفيات الحديثة. كما أشار إلى أن الجهد الخدمي والهندسي نفذ 67 مشروعًا في قطاعات المياه والبنى التحتية في مناطق عدة من المحافظة.
ولفت السوداني إلى أن حصة بابل من مشاريع الزيارات المليونية تبلغ 878 مليار دينار، وهي تهدف إلى تخفيف الضغط عن مركز المحافظة. وأوضح أنه تم تخصيص مبلغ غير مسبوق للمحافظة يقدر بـ 2 تريليون و191 مليار دينار لمشاريع قيد التنفيذ، وهي خارج موازنة بابل الاعتيادية.
ووعد رئيس الوزراء بأن الواقع الخدمي والمعيشي والتنموي لمحافظة بابل سيتغير بالكامل، مؤكدًا التزام الحكومة بتقديم المزيد بما يلبي تطلعات المواطنين.
وأشار إلى أن إعلان بابل عاصمة العراق الصناعية يستند على مشاريع صناعية مهمة ستوفر فرص عمل كثيرة للشباب. كما أكد أن الحفاظ على المنجزات يحتاج إلى مشاركة فاعلة في الانتخابات.
وشدد السوداني على أن المشاركة في الانتخابات ليست مجرد أوراق توضع في صندوق الاقتراع، بل هي تخطيط وضمان لمستقبل العراق وبابل وجميع العراقيين. وأكد أن حكومته ستعمل على حل أزمات السكن وفرص العمل والمشاريع التنموية، وستمضي قدمًا في مشروع طريق التنمية الذي وصفه بـ “حلم العراق والعراقيين”.
وحذر رئيس الوزراء من أن من يختار مقاطعة الانتخابات إنما يفسح المجال للفاشلين والفاسدين للوصول إلى مواقع صنع القرار، مؤكدًا أن ائتلاف الإعمار والتنمية سيقود نهضة تنموية وعمرانية حقيقية تلبي طموح جميع العراقيين.
وأشار في ختام كلمته إلى وجود “أصوات منزعجة” من نجاح الحكومة وبرنامجها الخدمي، في إشارة إلى معارضي نهج الحكومة الحالية الذين يشككون في قدرتها على تحقيق وعودها.
ويأتي هذا الإعلان في إطار الحملة الانتخابية التي تسبق الانتخابات العراقية المقبلة، حيث يسعى السوداني وائتلافه إلى كسب ثقة الناخبين من خلال الترويج للإنجازات التي تحققت خلال فترة حكومته والوعود المستقبلية لتطوير البلاد.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

