Listen to the article
بغداد – واع
أكد الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، اليوم الخميس، أن الحكومة العراقية تجدد دعوتها لجميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار وتجنب التصعيد.
وقال النعمان في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع) إنه في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة وتصاعد الوضع، تؤكد جمهورية العراق موقفها الثابت في رفض استخدام أراضيها أو أجوائها أو مياهها الإقليمية لأي أعمال عسكرية تستهدف أي دولة.
وأشار إلى أن هذا الموقف يستند إلى أحكام الدستور العراقي والسياسة الحكومية التي تهدف إلى احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وأكد بأن العراق يلتزم كاملًا بعدم السماح لأراضيه أن تستخدم كساحة لتهديد أمن واستقرار البلدان المجاورة.
وشدد على أن الحكومة العراقية تجدد دعوتها إلى جميع الأطراف المعنية بضرورة ضبط النفس واللجوء للحوار لتجنب التصعيد والعمل على حل الخلافات بوسائل سلمية ودبلوماسية، بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، لتجنب المزيد من التوتر في المنطقة.
تأتي هذه التصريحات في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة والتهديدات التي تشوب أمن واستقرار المنطقة، وتؤكد على أهمية الحوار والتعاون بين الدول لحل الخلافات وتفادي أي تصعيد عسكري يمكن أن يؤدي إلى تدهور الأوضاع في المنطقة.
تعتبر العراق دورًا رئيسيًا في الشرق الأوسط، وأي توترات أو صراعات فيها قد تنعكس سلبًا على أمن واستقرار المنطقة بأسرها. لذلك، يأتي تأكيد الحكومة العراقية على عدم المساهمة في أي نشاط عسكري يستهدف دول الجوار كجزء من جهودها للحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة.
بناء على ذلك، يجب على الأطراف المعنية اتخاذ خطوات إيجابية نحو التهدئة والتوصل إلى حلول دبلوماسية لتفادي أي تصعيد يمكن أن يؤدي إلى تدهور الوضع الراهن في المنطقة.
هذه الدعوة تأتي في سياق التوترات الإقليمية الحالية وتأكيد للالتزام العراقي بالسلام والتعايش السلمي مع الدول المجاورة وتفادي أي تصعيد قد يعرض المنطقة لخطر أكبر.
بالتأكيد، من الضروري على كل الدول المعنية بالأمن والاستقرار في المنطقة العمل بروح الحوار والتعاون لتفادي أي تصعيد يمكن أن يؤثر سلبًا على حياة المدنيين ويعرض السلام الإقليمي للخطر. من هنا، يأتي دور الحكومات والمؤسسات الدولية للضغط على الأطراف المعنية للجلوس على طاولة الحوار والتفاوض لإيجاد حلول سلمية للنزاعات المستعصية.
وفي الختام، يبقى الأمل معلقًا على التزام جميع الأطراف بتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مع احترام السيادة الوطنية وتجنب أي تصعيد يمكن أن يقود إلى مزيد من الاستقطاب والصراعات. لذا، يجب على الجميع أن يعمل بروح المسؤولية والحوار لتجنب ما قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع وتهديد الأمن الإقليمي بشكل عام.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

