Listen to the article
قال القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، إنه تم توجيه توجيه بملاحقة مرتكبي الهجمات الإرهابية التي استهدفت حقل مجنون النفطي وفندق الرشيد الدولي ومقر السفارة الأمريكية في بغداد.
وأوضح الناطق باسم القائد العام، صباح النعمان، في بيان رسمي أن الهجمات الغادرة التي تعرضت لها القوات الأمنية العراقية، بمن فيهم منتسبي الحشد الشعبي، أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى. كما أشار إلى أن هذه الهجمات تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في العراق، الذي يعيش حالة نسبياً من الاستقرار بفضل تضحيات القوات الأمنية.
تعرض حقل مجنون النفطي وفندق الرشيد الدولي ومقر السفارة الأمريكية في بغداد لهجمات إرهابية، ووصفت هذه الأعمال بأنها إجرامية وتهديد خطير على البلاد. السوداني أمر الأجهزة الأمنية بالتحرك الفوري لتعقب وملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة.
وأعرب عن تأكيده على أن أمن الدولة وسلامة مواطنيها خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن المقصرين بأداء الواجب سوف يحاسبون على تقصيرهم في حماية المواطنين والمنشآت الحيوية.
القائد العام أكد أن الشعب العراقي هو الأكثر تأثراً بتلك الهجمات، وأن سيتم اتخاذ إجراءات حازمة لضمان الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد.
يأتي هذا الإعلان في ظل تزايد الهجمات الإرهابية في العراق، الأمر الذي يثير قلقاً كبيراً بين السكان والمجتمع الدولي. يجب على الحكومة العراقية اتخاذ إجراءات فعالة لمواجهة هذا التهديد الخطير وحماية الحقول النفطية والمنشآت الحيوية من الهجمات.
تجدر الإشارة إلى أن العراق يعد من أكبر منتجي النفط في العالم، وأي هجوم على منشآته النفطية قد يؤثر سلباً على الاقتصاد العالمي. لذلك، يجب على الحكومة العراقية أن تعمل بكل قوة لحماية هذه الثروة الوطنية وضمان استمرارية إنتاجها.
إن تعاون القوات الأمنية مع الاستخبارات والجهات الأمنية الأخرى سيكون حاسماً في تحديد المتورطين في تلك الهجمات وتقديمهم للعدالة. يجب تكثيف الجهود الأمنية وتعزيز التعاون الدولي للقضاء على خطر الإرهاب في العراق وضمان حياة آمنة ومستقرة للمواطنين.
هذه الأحداث تأتي في سياق الجهود المستمرة لبناء دولة قوية ومزدهرة في العراق، والتي تتطلب تعاوناً وتضحيات من جميع الأطراف لضمان مستقبل واعد للبلاد وشعبها.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

