Listen to the article
أجرت اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني اجتماعًا هامًا اليوم الخميس لمناقشة تشكيل حكومة الإقليم والمفاوضات في بغداد بناءً على نتائج الانتخابات النيابية التي جرت في 11 نوفمبر الجاري. وأفاد بيان صادر عن اللجنة أن الاجتماع تناول عدة قضايا هامة تتعلق بمسار تشكيل الحكومة العاشرة لإقليم كردستان، والتي بدأت بعد انتهاء انتخابات العام الماضي ولم تُستكمل بعد.
وأشار البيان إلى أنه بعد إعلان نتائج الانتخابات، بادر الحزب بزيارة الأحزاب الأخرى في كردستان وفتح باب المفاوضات لتشكيل حكومة واسعة النطاق، إلا أن بعض الأحزاب اختارت البقاء في المعارضة. ومدد الاتحاد الوطني الكردستاني المفاوضات لتصل إلى ما بعد الانتخابات البرلمانية المقررة في 2025، مشيرًا إلى أن هذا التمديد يأتي رغم التحذير من أن الوضع قبل الانتخابات لن يكون كما بعد انتهائها.
وأكد البيان على أهمية عدم خلط عملية تشكيل حكومة إقليم كردستان بالحكومة الاتحادية، مشددًا على أنه يجب حل قضايا الإقليم أولاً قبل اتخاذ أي خطوات في بغداد. وتناول البيان أيضًا قضية الانتخابات التي جرت وفاز فيها الحزب، حاصلًا على أصوات وثقة مليون ومئة ألف ناخب في كردستان والعراق.
وفي سياق متصل، أكد البيان أن استحقاق الشعب الكردي يناقش في بغداد كأمة كردية، لا كحزب سياسي، وأن يكون الأكراد شركاء حقيقيين في حكم العراق مع إخوانهم الشيعة والسنة، وذلك مع مراعاة حقوق وحريات جميع الطوائف الأخرى. وأوضح البيان أن الدولة العراقية الجديدة تأسست على ثلاثة مبادئ هي الشراكة، والتوازن، والتوافق، مشددًا على أهمية الحكم الرشيد في هذه المرحلة.
ومن المتوقع أن تستمر التحضيرات والمفاوضات السياسية في الأيام القادمة، حيث يسعى الأحزاب السياسية في كردستان إلى تحقيق استقرار سياسي واقتصادي في الإقليم. ويتطلع الشعب العراقي بشكل عام إلى رؤية حكومة تمثل مصالحهم وتعمل على تحقيق التنمية والازدهار في البلاد. التطورات السياسية الحالية تأتي في إطار عملية ديمقراطية تعكس إرادة الشعب وتطلعاته نحو مستقبل أفضل.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

