Listen to the article
بغداد – واع
رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، والأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، الشيخ قيس الخزعلي، قدما التعازي إلى العراقيين والأمة الإسلامية في ذكرى استشهاد الإمام موسى الكاظم (عليه السلام).
في تدوينة على منصة (X)، أشار المالكي إلى سمات حياة الإمام في مواجهة الظلم والطغيان والسجون التي تعرض لها، مستعرضاً بذلك رسالة الصبر والصمود التي يحملها تاريخه.
معبراً عن اندهاشه واستنكاره للظلم الذي يعانيه المسلمون في أنحاء مختلفة من العالم جراء فظائع ومظالم الأنظمة الطاغية.
لم يفوت المالكي فرصة تذكير الجميع بالتحديات التي تواجه المسلمين وضرورة تلاحمهم وتضامنهم لمواجهة هذه التحديات العصيبة.
من جانبه، عبر الشيخ الخزعلي عن تعزيته للأمة الإسلامية جمعاء وللشعب العراقي العظيم في هذه المناسبة الأليمة، داعياً إلى أن ينعم الله سبحانه وتعالى بالأمن والاستقرار على العراق وجميع الشعوب الإسلامية.
وأشاد الشيخ الخزعلي بتلاحم الملايين من الزوار الذين اتجهوا إلى الكاظمية المقدسة لإحياء هذه الذكرى العظيمة، مُثنياً على جهود القوات الأمنية في توفير بيئة آمنة لهم.
كما أثنى الشيخ الخزعلي على العمل الخدمي المذهل الذي قامت به المؤسسات الرسمية والتطوعية، ودور مواكب العزاء في تقديم أفضل الخدمات للزوار الكرام.
وختم الشيخ الخزعلي بالشكر والتقدير لوسائل الإعلام التي رافقت هذا الحدث الديني الهام، مؤكداً على أهمية دورها في نقل الصورة الحقيقية والموضوعية لما يجري في الكاظمية.
تجدر الإشارة إلى أن الزيارة إلى مرقد الإمام موسى الكاظم في الكاظمية تعتبر من الزيارات الدينية الهامة التي تجذب آلاف الزوار سنوياً من داخل العراق وخارجه للاحتفال والتعبير عن التضامن والوفاء.
وفي هذا السياق، تأتي رسائل التعازي والتضامن التي تبعث بها الشخصيات السياسية والدينية البارزة في العراق لتجسد الوحدة الوطنية والروح الدينية النبيلة التي يجب المحافظة عليها في مثل هذه الذكريات المؤثرة.
وختاماً، يبقى الاحتفاء بذكرى استشهاد الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) فرصة للتأمل والدعاء والتأكيد على تعزيز قيم العدل والسلام والتضامن بين أبناء الأمة الإسلامية، في سبيل بناء مستقبل أفضل وأكثر إنسانية للجميع.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

