Listen to the article
في عالم مليء بالتحديات الأمنية والاجتماعية، يتم تعزيز مفاهيم الاعتدال والمواطنة في العراق بمستويات تشجع على الثقة وتقلل من حالات التطرف. هذا ما أكده رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف، علي عبد الله البديري، في بيان أصدره اليوم. يأتي ذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التطرف العنيف، الذي يشهد تأكيدات على أهمية التضامن الدولي في مكافحة الإرهاب.
وفي سياق البيان الصادر عن اللجنة، تم التأكيد على دور العراق في تعزيز الوقاية والمعالجة الشاملة للتطرف العنيف. تحدث البيان عن الجهود المبذولة خلال السنوات الأربع الماضية لرسم خطط فعالة لدمج المجتمعات التي شهدت نزوحا، وكذلك عودة الثقة داخل هذه المجتمعات. تم التركيز أيضًا على الحاجة الماسة لتعزيز الوعي المجتمعي، خاصة بين الشباب، لمواجهة الأفكار المتطرفة.
ومن خلال التعاون الدولي وشراكات فاعلة، تم تحقيق نتائج ملموسة في منع التطرف العنيف ونبذ خطاب الكراهية في العراق. تم استعراض جهود اللجنة في توجيه مبادرات توعوية وتدريبية، بالشراكة مع مؤسسات الدولة والمنظمات الدولية والمحلية. تم تشجيع ضم مبادرات الوقاية في البرامج التعليمية والإعلامية، لتحقيق استقرار المجتمع وتعزيز التعايش السلمي.
ويعتبر مواجهة التطرف واجبًا وطنيًا مشتركًا، يتطلب تضافر جهود كافة أطياف المجتمع. وفي هذا السياق، تعكف اللجنة على تطوير آلياتها وتكثيف البرامج الوقائية في جميع أنحاء العراق. تم التأكيد على ضرورة حماية الأجيال القادمة من مخاطر الأفكار الراديكالية، من خلال احترام القانون وتعزيز ثقافة الحوار والتعددية.
وفي ختام البيان، أعربت اللجنة عن شكرها لجميع من ساهم في تحقيق أهدافها، ودعت إلى المزيد من التعاون لبناء بيئة آمنة ومستقرة تسهم في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية في العراق. يأتي هذا في إطار الالتزام المشترك بمكافحة التطرف وتعزيز قيم الحياد والسلم في المجتمع العراقي.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

