Listen to the article
تساهم مؤسسة التمويل الدولية في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في العراق من خلال استثمار وتوفير أكثر من 2.5 مليار دولار في مشاريع حيوية على مدار العقدين الماضيين. هذا ما أكده الممثل المقيم للمؤسسة في العراق، بلال الصغير، الذي أشار إلى أن هذه الاستثمارات شملت قطاعات متنوعة، بما في ذلك قطاع الطاقة.
وفي تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع)، أكد الصغير أن مؤسسة التمويل الدولية هي شريك استراتيجي للدولة منذ 20 عاماً، وقد تمكنت من تقديم تمويلات واستثمارات بقيمة تجاوزت 2.5 مليار دولار. يعتبر العراق أحد الأسواق الناشئة التي تشهد تطوراً اقتصادياً ملحوظاً، وتحظى بثقة المستثمرين الدوليين.
من جهته، أوضح الصغير أن مؤسسة التمويل الدولية تعمل على تقديم الخدمات الاستثمارية التي تعزز دور القطاع الخاص في العراق، وتسهم في خلق فرص عمل حقيقية. وبوصفها ذراعاً لمجموعة البنك الدولي، تسعى المؤسسة إلى تعزيز التطور الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.
إن توجه مؤسسة التمويل الدولية نحو الاستثمار في العراق يأتي في سياق تطلعاتها للمساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة، وتحقيق التوازن بين القطاع العام والقطاع الخاص. ويعكس هذا الاستثمار الثقة الكبيرة التي توليها المؤسسة للاقتصاد العراقي وقدرته على النمو والتطور.
تجدر الإشارة إلى أن الاستثمارات الضخمة التي تقدمها مؤسسة التمويل الدولية إلى العراق لها تأثير إيجابي على الاقتصاد الوطني، من خلال دعم مختلف القطاعات وتعزيز البنية التحتية وخلق فرص عمل جديدة. كما تسهم هذه الاستثمارات في تعزيز الثقة بالبيئة الاستثمارية في العراق وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.
على الصعيد العالمي، يعتبر العراق واحداً من الأسواق الناشئة التي تتمتع بإمكانيات اقتصادية كبيرة، وتعتبر جذابة للمستثمرين الأجانب. ومن المتوقع أن تستمر مؤسسة التمويل الدولية في دعم مشاريع حيوية جديدة في العراق، بهدف تعزيز التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في البلاد.
من جانبها، تعمل الحكومة العراقية بجدية على تحسين بيئة الاستثمار في البلاد وتشجيع المستثمرين الأجانب على زيادة انخراطهم في الاقتصاد الوطني، بهدف تعزيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص عمل للشباب العراقي. ويعتبر الاستثمار الأجنبي المباشر دعامة أساسية لتحقيق التنمية والازدهار في البلاد.
بهذا، تظل مؤسسة التمويل الدولية شريكاً حيوياً في تعزيز الاقتصاد العراقي ودفع عجلة التنمية نحو الأمام، وتعكس التزامها الدائم بتحقيق التنمية المستدامة والازدهار في البلاد. يبقى العراق بوابة جذب الاستثمارات الأجنبية ومحركاً للنمو الاقتصادي في المنطقة، مع تطلعات واعدة نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

