Listen to the article
بغداد – واع
أكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أنه لا يمكن تزوير بطاقة الناخب البايومترية بسبب نظام التحقق الثلاثي الذي يتم قفلها بعد استخدامها. كما أكدت المفوضية منع دخول الهواتف أو الكاميرات إلى محطة الاقتراع في يوم الانتخابات.
وأوضح عضو الفريق الإعلامي للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات حسن هادي زاير أن “الإجراءات التقنية الخاصة بالبطاقة البايومترية تجعل من المستحيل استغلالها أو تزويرها”، مشيراً إلى أن “نسبة الخطأ أو التلاعب تكاد تكون معدومة”.
وأضاف زاير أن “القانون رقم (4) لسنة 2023 المعدل حصر حق التصويت بمن يمتلك البطاقة البايومترية”، موضحاً أن “عملية التحقق تمر بعلاقة ثلاثية بين البطاقة والمعلومات المسجلة فيها ومعلومات الناخب البيومترية مثل البصمة والصورة”.
وأوضح أن “المفوضية أضافت كاميرات إلى أجهزة التحقق لمعالجة حالات عدم تطابق البصمة لدى كبار السن أو أصحاب المهن التي تؤثر على سلامة بصمات اليد”، مبيناً أن “استخدام البطاقة في مركز الاقتراع يؤدي إلى قفلها تلقائيا لمدة 72 ساعة، ما يجعلها بلا قيمة لأي شخص آخر”.
وأشار إلى أن “ورقة الاقتراع تحتوي على باركود وخوارزميات رياضية تربط جهاز التحقق بجهاز تسريع النتائج، مما يجعل التزوير مستحيلاً تقنياً”، داعياً المواطنين إلى “عدم الانجرار وراء محاولات شراء البطاقات، لأنها غير قابلة للاستعمال إلا من قبل صاحبها”.
وأكد أن “سرية الاقتراع مضمونة بالكامل، إذ يُمنع إدخال الهواتف أو الكاميرات، ما يمنح الناخب حرية التصويت دون أي ضغوط”.
هذه التصريحات تأتي في سياق الاستعدادات للانتخابات القادمة في العراق، حيث يسعى النظام الانتخابي الجديد إلى ضمان نزاهة العملية الانتخابية وحماية حقوق الناخبين. يجري تنفيذ إجراءات تقنية متطورة لضمان سلامة العملية وعدم تلاعبها، مما يعزز الثقة في النتائج ويحقق شفافية ديمقراطية عالية.
يجب على جميع المواطنين الالتزام بالتعليمات والقوانين الانتخابية، والتصويت بوعي ووعياد، فقط من خلال استخدام البطاقة البايومترية الخاصة بهم. تأتي هذه الخطوات في إطار تعزيز الديمقراطية وتعزيز مشاركة المواطنين في اتخاذ القرارات الهامة التي تؤثر على مستقبل البلاد.
يجري التأكيد مرة أخرى على أهمية الانتخابات كوسيلة أساسية وفعالة لتحقيق التغيير الديمقراطي وتعزيز الاستقرار السياسي في العراق. تعد هذه العملية فرصة حقيقية للمواطنين للمشاركة في تحديد مصيرهم واختيار ممثليهم في الحكومة بطريقة شفافة وديمقراطية.
بهذا ننهي خبرنا عن استعدادات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وإجراءات التحقق الثلاثية والتدابير الأمنية المتخذة لضمان سلامة عملية الاقتراع. سائلين الله عز وجل أن تكون الانتخابات القادمة مرحلة مهمة في تاريخ العراق نحو بناء مستقبل أفضل وأكثر تقدماً.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

