Listen to the article
باشر فريق من الباحثين في العراق تطوير نموذج ذكاء اصطناعي محلي، يعد أحد أوائل محاولات الشرق الأوسط في هذا المجال. يهدف هذا النموذج إلى بناء بنية لغوية مدربة بيانات عربية مخصصة، ويعتبر واحدًا من أول عشرة نماذج عربية مماثلة.
ومن خلال جهود الفريق العلمي، الذي يشمل الأستاذ الجامعي علي إبراهيم محمد والأستاذة الجامعية بنار صلاح الدين حسين والأستاذ طارق يشار محمد، تم برمجة وتدريب النموذج داخل العراق بدون الحاجة للأساليب المغلقة المصدر. تم دمج خوارزميات من مجال معالجة اللغة الطبيعية وتقنيات توليد النصوص لإنشاء أساس لمشاريع الذكاء الاصطناعي العراقية.
وفي هذا السياق، يرى الأكاديمي في قسم الإحصاء بجامعة كركوك Inv. يلدرم صلاح الدين حسين أن هذا المشروع يمثل خطوة هامة لبناء منظومة ذكاء اصطناعي متكاملة في العراق، تهدف إلى دعم الخدمات الحكومية والتعليمية والاقتصادية في المستقبل.
ويسعى الفريق العلمي إلى توسيع نطاق التدريب على بيانات أعمق وأكثر تنوعًا، والعمل على تكوين شراكات مع جامعات ومؤسسات تقنية، بهدف إقامة مركز بحثي للذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة كمنصة علمية رائدة في المنطقة.
من المتوقع أن يسهم هذا النموذج العراقي في تطوير الحلول التقنية الرقمية داخل البلاد، وقدرته على دمجه في منصات إدارية، طبية، إحصائية، زراعية وأمنية تعزز من إمكانيات التطبيقات الذكية في مختلف القطاعات.
بما يمثل هذا المشروع من تطور وابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، يعد نموذجًا رائدًا يمكن أن يتحول إلى عنصر رئيسي في تقدم التقنيات الحديثة في العراق.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

