Listen to the article
باشرت لجنة تقصّي الحقائق المكلّفة من قبل وزير الداخلية، اليوم الجمعة، أعمالها الميدانية في منطقة الشرش التابعة لقضاء القرنة شمالي محافظة البصرة، للتحقيق في حادثة الاعتداء التي تعرّض لها عدد من المتظاهرين خلال الأيام الماضية من قبل جهات أمنية.
ووفقًا لمصادر، وصلت اللجنة الوزارية إلى المنطقة وبدأت الاستماع إلى إفادات جرحى التظاهرات وتدوين أقوالهم بشأن تفاصيل ما تعرّضوا له والجهات التي قامت بالتجاوز. من المقرر أن تواصل اللجنة عملها لاستكمال جمع المعلومات والوقوف على جميع ملابسات الحادثة، تمهيدًا لإعداد تقرير شامل يُرفع إلى وزير الداخلية بهدف اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورّطين، لا سيّما بعد تسجيل إصابة سبعة متظاهرين وإثارة الهلع بين الأهالي.
وكان مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان في البصرة، قد طالب في وقت سابق من الشهر الجاري، بإيقاف ما وصفه بقمع تظاهرات أهالي منطقة الشرش، معبرًا عن قلقه الشديد من الاوضاع الانسانية والخدمية التي تشهدها المحافظة.
وفي سياق متصل، فُضت تظاهرات أهالي منطقة الشرش في قضاء القرنة شمالي البصرة، في العاشر من شهر كانون الأول/ديسمبر، ولاحقت المحتجين في الشارع الرئيسي والطرق الفرعية. واستمرت تظاهرات سكان الشرش لليوم الثالث على التوالي للمطالبة بتنفيذ مشاريع خدمية عاجلة تتعلق بالمياه والخدمات الأساسية والبنى التحتية، وسط غياب الحلول العملية رغم الاجتماعات المتكررة مع الجهات الرسمية.
وفي سياق آخر، تعاني مناطق محافظة البصرة جنوبي العراق، من مشكلة الملوحة والتلوث وغيرها من المشاكل بسبب شح المياه وتأثيرات الاحتباس الحراري. يرى البصريون أن إجراءات حكومتهم المحلية لا ترقى إلى مستوى المشكلة، حيث تظهر الحاجة الملحة للتدخل الفوري لتحسين الوضع في المنطقة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

