Listen to the article
بعد أكثر من مئة عام، كشفت الطبيعة عن سفينة حربية تعود للجيش العثماني كانت قد غرقت أثناء المواجهات مع القوات البريطانية في بدايات القرن الماضي. السفينة العملاقة الغارقة وُثقت في مقطع فيديو نشره المغامر العراقي علي حمد، وأصبح محل اهتمام واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي الشرقاط شمال محافظة صلاح الدين، ظهرت السفينة العثمانية التي يُعتقد أنها جزء من أسطول تم تدميره خلال الحرب العالمية الأولى. تم توثيق تاريخ المركب بتفاصيل شفهية تنتقل من جيل إلى جيل، وظهوره اليوم يعتبر دليلاً على حقبة عسكرية تاريخية في العراق.
وفي ظل انخفاض منسوب نهر دجلة، بادر الخبير المائي جاسم عطية إلى توضيح أن هذه الظاهرة قد تكشف عن معالم تاريخية غارقة، وفي الوقت نفسه تشير إلى أزمة مائية تهدد الزراعة والمجتمعات المحلية.
ويُذكر أن أحداث تاريخية كبيرة شهدت مناطق تكريت والشرقاط خلال الحرب العالمية الأولى، حيث كانت ساحة معارك شرسة بين العثمانيين والبريطانيين. وظهور السفينة الآن يمهد الطريق لدراسات تاريخية هامة تفهم الأحداث العسكرية في شمال العراق.
بالإضافة إلى ذلك، يجب على الحكومة الاهتمام بأزمة المياه الحالية وتقديم خطة شاملة لإدارة الموارد المائية وتقليل الإهدار. تأثير انخفاض منسوب نهر دجلة بات واضحاً، مما يتطلب تدابير عاجلة للتصدي لتحديات المياه وضمان استدامة الموارد في المستقبل.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

