Listen to the article
يواجه التقرير الذي تم تداوله على وسائل الإعلام الاجتماعي وتناقلته بعض الصفحات الإخبارية ووسائل الإعلام العراقية، حول عدم اعتراف الولايات المتحدة بنتائج الانتخابات العراقية المقبلة، تحقيقًا من قبل فريق مركز أسبر. وتبيّن من التحقق أن هذا الادعاء غير صحيح ومضلل، حيث أن المصدر الأصلي للخبر هو تحليل أوروبي أُصدر بعنوان “الحشد الشعبي والانتخابات 2025: الهجينة، الشرعية، والضغوط الداخلية والخارجية”.
تبيّن أن التقرير الأوروبي لم يذكر بالضبط أن الولايات المتحدة قد قررت عدم الاعتراف بنتائج الانتخابات العراقية، بل تحدث عن تزايد قلق الأمريكيين من توسع نفوذ الفصائل داخل مؤسسات الدولة، مما قد يؤثر على تشكيل الحكومة المقبلة وسياستها. هذا التوصيف يأتي ضمن سياق تحليلي أكاديمي ولم يتم ذكر أي موقف رسمي من الولايات المتحدة في هذا الصدد.
ويأتي هذا التقرير في إطار دراسة أكاديمية تحليلية حول الانتخابات العراقية وتوازنات القوى بين الدولة والفصائل المسلحة. وقد اعتمد التقرير على قوانين العراق وإطاره القانوني للفهم العلاقة بين المؤسسات الرسمية والفصائل المسلحة. كما استند إلى تحليلات من مؤسسات بحثية أميركية وأوروبية لفهم التوازنات السياسية والأمنية في العراق.
تشير النتائج إلى أن العراق يواجه تحديًا سياسيًا حساسًا يتمثل في إجراء انتخابات نزيهة وشفافة، تضمن توازنًا بين القوى المسلحة والدولة المدنية. ورغم عدم تأكيد الولايات المتحدة لعدم اعترافها بالنتائج، إلا أن التقرير يجسد القلق من الاضطرابات المحتملة في تشكيل الحكومة الجديدة والتأثيرات المحتملة لتواجد الفصائل داخل المؤسسات الحكومية.
لذلك، يجدر بالشعب العراقي والمجتمع الدولي متابعة التطورات السياسية في البلاد بعناية خلال الفترة المقبلة، حفاظًا على استقرار العملية الديمقراطية وتحقيق توازن القوى داخل الحكومة العراقية المقبلة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

