Listen to the article
مواطنون في نينوى يشكون من حجب أسمائهم وقطع حصصهم من البطاقة التموينية
شكا عدد من المواطنين في محافظة نينوى يوم الثلاثاء من تعرضهم لحالات حجب أسمائهم وقطع حصصهم من المواد الغذائية المقدمة عبر البطاقة التموينية. وأكد المواطنون أن هذه الإجراءات طالت العديد من الأشخاص دون سابق إنذار، وأشاروا إلى أن هذه الخطوات أثرت على آلاف الأسر، معزين الأمر إلى خلل مركزي في العاصمة بغداد.
وأعرب المتضررون من هذا الإجراء عن استياءهم وصدمتهم لاكتشاف حذف أسمائهم من نظام البطاقة التموينية، مما أدى إلى منعهم من استلام مفرداتهم الغذائية دون إبلاغ مسبق أو توضيح واضح للسبب وراء ذلك. وأوضح بعضهم أن بعض الموظفين أبلغهم أن السبب وراء الحجب يعود إلى عدم امتلاكهم للبطاقة الموحدة، برغم تقديمهم لطلبات الحصول عليها ولكن تأخر إنجازها بسبب الضغط الكبير على دوائر الأحوال المدنية.
وأشار المواطنون إلى أن العديد من أهالي الموصل ما زالوا يستخدمون هويات الأحوال المدنية التقليدية نظرًا للظروف الصعبة التي مرت بها المدينة وتأخر إنتاج البطاقة الموحدة. وأكدوا أن قرار ربط البطاقة التموينية بالبطاقة الموحدة أدى إلى تضرر شرائح واسعة من المواطنين.
وأكد المواطنون أن هذا الحجب تسبب في إيقاف تسليم مواد غذائية أساسية لمئات الآلاف من سكان نينوى، وأشاروا إلى أن دوائر التموين في المحافظة أبلغتهم بأن القرار جاء من الحاسب المركزي في بغداد دون توضيح رسمي للأسباب حتى اللحظة.
يأتي هذا الإجراء في وقت سابق قد أنذرت فيه محافظة نينوى دائرة البطاقة التموينية بضرورة معالجة هذا الخلل وتقديم حلول سريعة لتسهيل الإجراءات الإلكترونية دون المساس بحقوق المواطنين. وعلى الرغم من ذلك، فإن الأزمة ما زالت تستمر حسب تصريحات الأهالي.
تعتبر قضية توزيع المواد الغذائية عبر البطاقة التموينية قضية هامة تهم الكثير من العائلات في محافظة نينوى، وتتطلب حلولا سريعة وفعالة من الجهات المعنية لضمان توفير الحاجات الأساسية للمواطنين دون تأخير أو مشاكل تقنية تعوق العملية.
هذه الأزمة تبرز أهمية تطوير نظام التوزيع التمويني وتحسين الإجراءات الإلكترونية المرتبطة به، بما يضمن تقديم الخدمات بكفاءة وفعالية للمستحقين، دون إلحاق الضرر بالأسر المستفيدة، وتأكيد الشفافية والعدالة في عملية توزيع المواد الغذائية التي تمس حياة الكثير من العائلات في المحافظة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

