Listen to the article
مدير قسم العلاقات والإعلام في المديرية، نؤاس صباح شاكر، أكد أن حرائق السيارات الهجينة تشكل تحديًا كبيرًا لرجال الدفاع المدني في العراق، نظرًا للمخاطر المرتبطة ببطاريات الليثيوم. وأشار شاكر إلى أن هذه الحرائق قد تستمر في الاشتعال لفترات طويلة وتتجدد تلقائيًا بسبب التفاعلات الكيميائية الداخلية، ما يطلق أبخرة سامة تحتاج إلى تعامل متخصص.
وأفاد شاكر أن فرق الإطفاء تتلقى تدريبًا خاصًا للتعامل مع حرائق السيارات الهجينة، بما في ذلك الوقوف بزاوية 45 درجة عند إخماد الحريق لتفادي تحرك السيارة بشكل مفاجئ نتيجة التداخل الكهربائي، مع التأكيد على ضرورة قطع التيار الكهربائي وتجنب اللمس بالكابلات البرتقالية ذات الجهد العالي لتفادي الصعقات.
وأوضح أن عمليات التبريد تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه، وأن المطافئ التقليدية قد لا تكون فعالة في حال حدوث تفاعلات كيميائية داخل البطارية، ما يستدعي إخلاء المركبة على الفور والاتصال بفرق الطوارئ.
وعن الأسباب التي تؤدي إلى اشتعال السيارات الهجينة، أشار شاكر إلى أربعة عوامل رئيسية، وهي التعرض لصدمة مباشرة، الأخطاء التصنيعية، ارتفاع درجات الحرارة، والإفراط في الشحن. ودعا السائقين إلى مراقبة مؤشرات التحذير المبكرة مثل ارتفاع درجة حرارة المقصورة، وانخفاض مفاجئ في التسارع، وتراجع سريع في نسبة الشحن، وظهور أصوات غريبة من جهة البطارية، ورائحة بلاستيك محترق، وظهور رسائل تحذيرية على لوحة القيادة.
وأوضح شاكر أن فرص حدوث حرائق في السيارات الهجينة تكون أعلى من السيارات التقليدية بسبب تعدد مكوناتها، مثل المحرك والبطارية والمولد والكابلات العالية الضغط، لكنه أكد أن عدد الحوادث المسجلة لا زال قليلًا نظرًا لحداثتها في الشارع العراقي، حيث تم التعامل مع حالة واحدة فقط العام الماضي في بغداد وتمت السيطرة عليها بنجاح.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

