Listen to the article
تشدد الامتثال والاستعدادات لزيارة أربعينية الإمام الحسين في بابل
أكد مسؤولون أمنيون ومحليون في محافظة بابل اليوم الخميس على اكتمال كافة الاستعدادات لإطلاق الخطة الأمنية والخدمية المخصصة لزيارة أربعينية الإمام الحسين. تم التأكيد على وجود تنسيق استخباري وأمني عالٍ بين مختلف الأجهزة لتأمين الزائرين وضمان انسيابية حركتهم نحو كربلاء.
جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي نُظّمه المقر المسيطر لآمرية بابل التابع لقيادة عمليات الفرات الأوسط في هيئة الحشد الشعبي، بحضور مراسل وكالة شفق نيوز.
وأوضح قائد عمليات الفرات الأوسط في الحشد الشعبي، اللواء علي الحمداني، أن هناك تنسيقاً كبيراً مع قيادة شرطة بابل على مستوى العمليات الاستباقية والجهد الأمني في شمال المحافظة، مشيراً إلى أن المقر المسيطر سيبقى على تواصل مستمر مع جميع الأجهزة الأمنية والخدمية، بالإضافة إلى وجود عمل استخباري كبير لدعم الخطة الأمنية.
من جانبه، أوضح محافظ بابل، علي تركي، أن الخطة تعتمد على ثلاثة محاور رئيسية تشمل شمال بابل الذي تمسكه الشرطة الاتحادية، ومحور الرد السريع والمقر المسيطر للحشد الشعبي في جنوب المحافظة ووسطها. يعمل القطاع الخدمي بالتوازي مع الجهود الأمنية، ويشارك أصحاب المواكب وجميع المؤسسات في نجاح الزيارة.
على صعيد التأمين، قال قائد شرطة بابل، اللواء عباس الزركاني، إن الشرطة الاتحادية تتولى تأمين محور شمال بابل بخمسة محاور، أربعة منها مخصصة لحركة الزائرين المشاة، والخامس لحركة العجلات عبر طريق جرف النصر ذهاباً وإياباً، بالإضافة إلى محور الجنوب.
ومن ناحية أخرى، أوضح رئيس مجلس محافظة بابل، أسعد المسلماوي، أنه تم التواصل مع محافظات نينوى والأنبار والبصرة وذي قار لاستقدام آليات حوضية وكابسات نفايات لدعم الخطة، وأكد معاون رئيس أركان الحشد الشعبي، ياسر العيساوي، على أهمية بابل كمعبر رئيسي لزوار الأربعين.
تأتي هذه التحضيرات في وقت إعلان فيه رئيس خلية الإعلام الأمني، الفريق سعد معن، بدء انطلاق الخطة الأمنية ميدانياً من أقصى جنوب العراق في البصرة باتجاه كربلاء.
ذكرى زيارة الأربعينية تأتي بعد أربعين يوماً على عاشوراء، وهي ذكرى مقتل الإمام الحسين بن علي وأهل بيته وأصحابه في حادثة الطف عام 61 للهجرة (680 ميلادية).
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

