Listen to the article
أعلن مدير القسم علي عبد الخالق علي في بيان صدر عن السومرية نيوز أن خارطة النشاط الزلزالي للعراق والمناطق المجاورة لعام 2025 تمثل توزيع الهزات الأرضية والفوالق التكتونية على الأراضي العراقية والمناطق المحيطة بها. وقد أظهرت البيانات التي تم جمعها من شبكة محطات الرصد الزلزالي في الهيئة العامة للأنواء الجوية تطابقا واضحا بين توزيع الهزات الأرضية والتنوع الجيولوجي للعراق.
تشير البيانات إلى أن الفوالق التكتونية تتواجد على طول الحدود الشمالية والشمالية الشرقية للعراق، وتمتد إلى المنطقة الشرقية من البلاد. وتتميز هذه المناطق بوجود عدد من الفوالق السطحية والعميقة التي تتسبب في نشاط زلزالي على مدار السنة.
من المهم أن نفهم أن تحليل النشاط الزلزالي في العراق يساهم في فهم عمق تأثير هذه الظواهر الطبيعية على السكان والبنية التحتية للبلاد. ويمكن لهذه البيانات أن تساهم في وضع خطط واستراتيجيات للتعامل مع حالات الطوارئ المحتملة نتيجة لحدوث زلازل في المناطق المحددة.
من جهة أخرى، يجب على الجهات المعنية بالبنية التحتية والسلطات المحلية أن تأخذ هذه البيانات بعين الاعتبار عند التخطيط لمشاريع جديدة أو تطوير المناطق الحضرية. فقد أظهرت الدراسات أن توجيه الاستثمارات العمرانية والتنموية بناءً على الأبحاث الزلزالية يمكن أن يحد من تأثير الكوارث الطبيعية.
تعتبر البيانات الزلزالية جزءا هاما من أعمال الرصد الجوي التي تقوم بها الهيئة العامة للأنواء الجوية في العراق. وتساهم هذه البيانات في رصد حركة صفائح الأرض وتوجيه الإجراءات الوقائية والتنبيهات المبكرة لمنع حدوث كوارث طبيعية.
من الضروري أن يكون هناك تعاون وتنسيق بين الجهات المعنية في مجال البيئة والأرصاد الجوية والبنية التحتية لضمان استخدام هذه البيانات بشكل فعال وتحقيق التنمية المستدامة في العراق. وقد أشار علي عبد الخالق علي إلى أهمية تحديث وتطوير شبكة محطات الرصد الزلزالي لضمان جمع البيانات بدقة عالية وتحليلها بشكل صحيح.
في الختام، يجب على المسؤولين في العراق والدول المجاورة أن يولوا اهتماما خاصا لتوجيه الاستثمارات نحو تعزيز القدرات الوطنية في مجال الرصد الزلزالي وتحديث أنظمة الإنذار المبكر للحد من تأثير الزلازل على السكان والبنية التحتية. تلك الجهود المشتركة يمكن أن تحد من الخسائر المحتملة وتعزز سلامة البلاد في مواجهة الكوارث الطبيعية.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

