Listen to the article
بالعراق، تم التأكيد مؤخرًا على أنه لم يتم فرض أي ضرائب جديدة على السلع المستوردة. صرح مدير عام الهيئة العامة للضرائب، ثامر قاسم، أن الإجراءات الحالية تتمثل في استيفاء الأمانات الضريبية وتحويلها إلى الهيئة العامة للضرائب عبر نظام الاسيكودا.
وأوضح قاسم أنه سيتم تسوية الأمانات في نهاية العام مع التجار، مؤكدًا أنه لا توجد أي زيادات جديدة في الضرائب على التجار أو السلع المستوردة. الهدف من هذه الإجراءات هو تحقيق الامتثال الضريبي من خلال نظام إلكتروني مبسط.
يجدر بالذكر أن نظام الاسيكودا هو نظام إلكتروني مدعوم من قبل منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، ويهدف إلى رقمنة عمليات التخليص الجمركي وتقليل مخاطر الاحتيال وتبسيط عمليات التجارة العابرة للحدود.
هذه الخطوة تأتي في سياق جهود الحكومة العراقية لتعزيز الشفافية والتنظيم في القطاع التجاري، وتسهيل عمليات الواردات والتصدير. كما تعكس التزام الهيئة العامة للضرائب بتوفير بيئة أعمال مواتية تعزز النمو الاقتصادي في البلاد.
يعتبر القطاع التجاري في العراق جزءًا أساسيًا من الاقتصاد، حيث يلعب دورًا هامًا في تعزيز النشاط الاقتصادي وخلق فرص العمل. من المهم أن تكون السياسات الضريبية موضوعة بشكل واضح وشفاف، مما يسهم في جذب الاستثمارات وتعزيز الثقة بين الشركات التجارية والحكومة.
في نهاية المطاف، يظل تطبيق الضرائب وتسديدها جزءًا حيويًا من واقع الأعمال في أي دولة، لذا يجب على الشركات والتجار الاستمرار في التزامهم بالأنظمة الضريبية والالتزامات المالية المحددة لضمان استدامة النظام الاقتصادي في العراق وتعزيز النمو الاقتصادي المستقبلي.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

