Listen to the article
تشهد مدن محافظة الأنبار تصاعدًا ملحوظًا في انتشار الكلاب السائبة، مما أدى إلى حدوث حالات اعتداء على الأطفال والمواطنين. هذا الوضع الخطير أثار مخاوف واسعة ودعوات لاتخاذ حلول فورية لهذه المشكلة، خاصة مع غياب حلول فعالة على أرض الواقع.
وفي هذا السياق، صرح مدير مديرية بيئة الأنبار، قيس ناجح، بأن ملف الكلاب السائبة لا يدخل ضمن اختصاص البيئة أو الصحة، وأن الجهة المخولة قانونيًا بمعالجة هذه الظاهرة هي دائرة البيطرة. وتم تشكيل لجنة مشتركة في الأنبار لمعالجة هذا الملف، بهدف توفير التخصيصات المالية اللازمة لشراء الحبوب الخاصة بقتل الكلاب وتنفيذ حملات ميدانية بالتعاون مع القائممقاميات في عموم المحافظة.
من ناحية أخرى، أكد مدير إعلام صحة الأنبار، محمد القيسي، أن معالجة ظاهرة الكلاب السائبة تقع بالدرجة الأولى على دائرة البيطرة بالتعاون مع البلديات. وأن دور دائرة الصحة يقتصر على توفير اللقاحات والعلاج للمواطنين بعد التعرض لهجمات الكلاب.
وعلى الرغم من جهود الجهات المعنية في معالجة هذه الظاهرة، إلا أن المواطنين يعانون من استمرار هجمات الكلاب وغياب حملات ميدانية فعالة. وقد حذروا من تفاقم المخاطر الصحية والإنسانية، خاصة على الأطفال، نتيجة لعدم تفعيل الحلول الملموسة التي تنهي هذه المشكلة المتفاقمة.
ولذلك، يجب تعزيز التعاون بين الجهات المختصة وتكثيف الحملات الميدانية للحد من انتشار الكلاب السائبة وحماية المواطنين. كما يجب على الحكومة المحلية تخصيص الموارد اللازمة لشراء الحبوب الخاصة بقتل الكلاب وتنفيذ الخطط العملية للتصدي لهذه الظاهرة بشكل فعال.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

