Listen to the article
في تطور بارز على الساحة السياسية العراقية، أكد السامرائي أن دعم المرشحين الوطنيين يشكل دعماً أساسياً لمشروع تحالف العزم الذي يسعى لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز الاستقرار في البلاد، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود في المرحلة المقبلة.
شهدت منطقة المشاهدة شمالي العاصمة بغداد تجمعاً انتخابياً كبيراً أقامه الدكتور أحمد حميد الدليمي، المرشح عن تحالف العزم بالتسلسل 111، بحضور عدد من الشخصيات السياسية البارزة، بينهم السامرائي ووزير التربية الدكتور إبراهيم حمد النامس.
وسط حضور لافت من شيوخ ووجهاء المنطقة والعديد من الشخصيات الاجتماعية، قدم السامرائي رؤية تحالف العزم للمرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن نجاح الحملة الانتخابية يعتمد على تكاتف الجهود ووحدة الصف بين مختلف الأطراف المشاركة في التحالف.
وأوضح السامرائي خلال كلمته أن تحالف العزم يسعى لتعزيز حضوره ليس فقط في العاصمة بغداد، وإنما في جميع محافظات العراق، مؤكداً أن هذا التوسع يأتي ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى ترسيخ المشروع الوطني للتحالف على امتداد الخارطة العراقية.
ويأتي هذا التجمع الانتخابي في وقت تشهد فيه العراق استعدادات مكثفة للانتخابات المقبلة، التي تعتبر محطة مفصلية في مسار العملية السياسية، خاصة في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه البلاد.
وفي سياق متصل، شدد السامرائي على أن مشروع تحالف العزم يرتكز بشكل أساسي على خدمة المواطن العراقي وتلبية احتياجاته، معتبراً أن الاستقرار المجتمعي هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة التي تطمح إليها القوى السياسية الوطنية.
ويعد تحالف العزم من التكتلات السياسية المؤثرة على الساحة العراقية، حيث يسعى للعب دور محوري في رسم مستقبل البلاد من خلال برنامج سياسي يعتمد على مبدأ الشراكة الوطنية وتعزيز دور المؤسسات.
ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد حميد الدليمي، المرشح عن التحالف في منطقة المشاهدة، التزامه بالعمل على تطوير الخدمات في المنطقة وتلبية تطلعات الأهالي، مشيراً إلى أن برنامجه الانتخابي يستند إلى رؤية واضحة للنهوض بواقع الخدمات وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
يذكر أن منطقة المشاهدة شمالي بغداد تعتبر من المناطق ذات الثقل الاجتماعي والسياسي، وتشهد تنافساً انتخابياً محتدماً بين مختلف القوى السياسية، مما يجعلها ساحة مهمة في المشهد الانتخابي العراقي.
وفي ختام التجمع، دعا السامرائي المواطنين إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة واختيار المرشحين الوطنيين الذين يمثلون تطلعاتهم ويسعون لتحقيق مصالح العراق العليا، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب وعياً سياسياً متزايداً لمواجهة التحديات التي تواجه البلاد.
ويرى مراقبون أن حضور شخصيات سياسية بارزة كالسامرائي ووزير التربية في مثل هذه التجمعات يعكس اهتمام القيادات السياسية بالحشد الانتخابي، وسعيها لتوسيع دائرة التأييد الشعبي لتحالف العزم في الانتخابات المقبلة، التي ستحدد بشكل كبير شكل المشهد السياسي في العراق خلال السنوات القادمة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

