Listen to the article
محتجون في بابل يطالبون بتحسين الخدمات العامة
طالب مجموعة من المحتجين في عدة مناطق جنوب محافظة بابل، اليوم السبت، بتحسين الخدمات العامة وسرعة معالجة المشاكل التي تواجههم. من بين هذه المشاكل، يأتي تأخر تنفيذ مشاريع المجاري والبنى التحتية، وعدم محاسبة الجهات المسؤولة عن التقصير. كما اشتكى المحتجون من منعهم من الوصول إلى مدينة الحلة لتقديم مطالبهم، معتبرين ذلك انتهاكاً للدستور والقوانين.
أبدى المحتجون انزعاجهم من الإهمال وسوء البنى التحتية الذي أدى إلى غرق بعض الأحياء بسبب الأمطار. وفي هذا السياق، قال قاسم حمادي، أحد المحتجين، إن المظاهرات تهدف لتحقيق تحسينات في الخدمات وتوفير المياه والكهرباء وتأمين الأرصفة.
وأشار حمادي إلى أن القوات الأمنية منعت المحتجين من التظاهر بحجة وجود توجيهات تمنع ذلك. كما تساءل عن مصير الأموال التي صرفت على مشروع المجاري الكبير وشارع 60. من جانب آخر، اشتكى أبو دعاء، آخر من المحتجين، من نقص الخدمات في قضاء القاسم، معتبراً القضاء مدينة منكوبة تشتكي من غياب الخدمات الأساسية وتردي البنية التحتية.
وأضاف أن البيوت تعرضت لتسرب المياه والمجاري بعد الأمطار دون وجود حلول فعالة، مما دفع أهالي القضاء للخروج والمطالبة بحقوقهم المشروعة بعد سنوات من الإهمال. وفي تعليقه على الوضع، أكد عضو مجلس محافظة بابل محمد المنصوري أن الاحتجاجات السلمية تحظى بحماية دستورية، لكن منع المتظاهرين من الوصول إلى الحلة يشكل انتهاكاً للدستور والقانون.
وختم المنصوري بالتأكيد على أهمية معالجة التحديات التي تواجه السكان في مناطق بابل، خاصة بعد الأمطار التي كشفت عن نقص في البنية التحتية وغياب الخدمات الأساسية نتيجة لتقصير الجهات التنفيذية وعدم تخصيص التمويل الكافي من الحكومة الاتحادية. ينبغي على الحكومة المحلية أن تتصدى لهذه التحديات وتسعى جاهدة لتحسين حياة المواطنين في المنطقة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

