Listen to the article
مشكلة جفاف الأنهار في العراق تتفاقم بمرور الوقت، مما يؤدي إلى ارتفاع ملوحة وسمية المياه في بعض المناطق. ومع استمرار الاحتجاجات في بعض المحافظات، باتت أزمة المياه تهدد مياه الشرب لأول مرة، بعد أن كانت تقتصر على مشاكل الزراعة فقط.
تتوجه التصريحات النيابية إلى إعلان حالة طوارئ مائية في العراق، نظرًا لحدوث قحط في المياه بدلاً من شحها. وتشير الأرقام إلى أن الإطلاقات المائية للعراق الآن تبلغ 150 مترًا مكعبًا في الثانية فقط، وهو أدنى معدل توزيع في تاريخ العراق.
تبلغ حاجة العراقيين للمياه للاستخدام اليومي حوالي 16 مليار لتر يوميًا، بينما يصل المعروض الحالي إليهم فقط 13 مليار لتر يوميًا، مما يعني أن هناك عجز يصل إلى 20% في مياه الشرب. وهذا يعني أن 9 ملايين عراقي قد يجدون أنفسهم بدون مياه للشرب إذا استمرت الأوضاع على ما هي عليه.
الوضع الراهن يستدعي تدابير عاجلة وفورية لتأمين حاجات السكان لمياه الشرب النقية. ويجب أن تتوجه الحكومة العراقية نحو اتخاذ خطوات جادة لحل هذه الأزمة المائية، والاستفادة من التكنولوجيا والموارد المتاحة لضمان توفير المياه النقية للمواطنين.
هذه الأزمة المائية في العراق تعكس التحدي الكبير الذي تواجهه البلاد في مجال الصرف الصحي وإدارة الموارد المائية. وبمرور الوقت، يجب على الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص العمل معًا لإيجاد حلول مستدامة لهذه المشكلة، قبل أن تتفاقم الوضع وتؤثر سلبًا على جودة حياة السكان والاقتصاد الوطني على السواء.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

