Listen to the article
يشهد العديد من المدن في محافظة بابل اقبالًا كبيرًا يوم الجمعة على التبرعات والمساعدات المالية لصالح الشعبين الإيراني واللبناني، في مسعى لدعمهما ومواجهة تداعيات الحروب التي تعصف بهما. وذلك بناءً على نداء من المرجعية الدينية العليا في النجف.
تتواصل جهود أهالي مدينتي القاسم والمدحتية جنوبي بابل في تقديم التبرعات لدعم الشعبين الإيراني واللبناني، حيث تجاوزت قيمة التبرعات أكثر من 100 مليون دينار خلال ثلاثة أيام من انطلاق الحملة.
من جانبهم، أكدت حملات التبرع في القاسم والمدحتية على الإقبال الكبير من قبل السكان، حيث شملت التبرعات الأموال والمصوغات الذهبية والممتلكات البسيطة، مما يعكس روح التكافل الاجتماعي لدى أبناء المنطقة.
وفي سياق متصل، أوضح المتبرعون أن ما يقومون به هو أقل ما يمكن تقديمه، خاصة بعد دعم الشعب الإيراني واللبناني للعراق في السابق. وأشاروا إلى أن المشاركة في التبرعات شملت جميع فئات المجتمع، بدءًا من الكبار وانتهاءً بالأطفال والنساء.
تستمر حملات التبرع في بابل بتفاعل متزايد، ويؤكد المشاركون على ضرورة إيصال المساعدات إلى المستحقين، تحت إطار من التضامن الإنساني الذي يجمع الشعوب في أوقات الأزمات.
الجدير بالذكر أن المرجعية الدينية العليا في النجف المتمثلة بالمرجع السيد علي السيستاني، قد فتحت باب التبرعات لمساعدة الشعبين الإيراني واللبناني في مواجهة الحروب التي تشنها ضدهما الولايات المتحدة وإسرائيل يوم السبت الماضي.
تعكس هذه الجهود المباركة روح التضامن والتكافل الاجتماعي في المنطقة وتبرز العلاقات الإنسانية القوية بين الشعوب، مؤكدين على أهمية دعم بعضنا البعض في مواجهة التحديات وصعوبات الحياة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

