Listen to the article
تم الإعلان عن تعطيل الدوام الرسمي في العراق يوم الإثنين الموافق 16 مارس 2026، في الوزارات والجهات غير المرتبطة بالوزارة وكافة المحافظات. يأتي هذا الإجراء تزامنًا مع الذكرى السنوية للجرائم التي ارتكبها النظام البعثي الصدامي ضد الشعب العراقي، وتشمل مجازر حلبجة والأنفال والمقابر الجماعية والانتفاضة الشعبانية واغتيال العلماء واستهداف الأحزاب.
وذكرت الأمانة في بيان صادر عنها أن هذا الإجراء يأتي وفقًا لأحكام المادة الأولى من قانون العطلات الرسمية رقم 12 لسنة 2024.
تعبر هذه الخطوة عن تأكيد الحكومة العراقية على مواصلة العمل على تذكير الشعب بأحداث الماضي والجرائم التي ارتكبت ضده، وتأكيد على ضرورة الحفاظ على الذاكرة الوطنية وعدم نسيان تلك الأحداث المؤلمة التي شهدها العراق.
من الجدير بالذكر أن هذه الذكرى تأتي في ظل جهود مستمرة لإعادة بناء العراق بعد سنوات من الحروب والصراعات الدموية. ومع استمرار البلاد في المضي قدمًا نحو الاستقرار والتنمية، تظل تلك الذكريات القديمة جزءًا لا يتجزأ من مسار البلاد نحو المستقبل.
تجدر الإشارة إلى أن تعطيل الدوام الرسمي في هذا اليوم ليس مجرد عطلة رسمية، بل يعتبر رمزاً للتضامن والوفاء للضحايا وذويهم، وفرصة للتأمل في الأحداث التي شهدتها البلاد والحرص على عدم تكرارها مرة أخرى.
على صعيد آخر، أكدت السلطات العراقية على أهمية توثيق تلك الجرائم ومواصلة البحث عن المفقودين وتسليم رفات الضحايا إلى ذويهم لإنهاء جانب من جراح الماضي وتقديم العدالة للضحايا وعوائلهم.
في النهاية، تبقى الذكرى السنوية لجرائم النظام البعثي الصدامي فرصة للتأمل والتضامن والتذكير بضرورة تجاوز الماضي والبحث عن مستقبل أفضل للعراق وشعبه.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

