Listen to the article
وصف زعيم حزب العمال الكوردستاني، عبدالله أوجلان، الروابط التاريخية بين الكرد والترك بـ”التاريخية”، مؤكداً في رسالة خطية نُشرت في أنقرة أن الكفاح المسلح للحزب يسعى للانتقال إلى مسار ديمقراطي شامل، وذلك بعد عام على دعوته لترك السلاح وحل الحزب.
في الرسالة التي تم عرضها عبر شاشة كبرى، أشار أوجلان إلى أن الحزب قد تجاوز مرحلة التمرد السلبي وحان الوقت للبناء الإيجابي، مؤكداً أن إنهاء العمل المسلح يتطلب تطهيرًا فكريًا من العنف والسعي نحو السلام ضمن سياق الجمهورية.
وقد شدد أوجلان على التلازم الوجودي بين الكرد والترك، معربًا عن الحاجة الماسة لتجديد هذه العلاقة على أسس الجمهورية الديمقراطية والوحدة الطوعية، مع التأكيد على بناء العلاقة بين المواطن والدولة على أساس الحرية واللغة.
وختم أوجلان رسالته بالدعوة إلى نبذ لغة الاستبداد وتحمل المسؤوليات التاريخية لبناء مجتمع سلمي ومستقر، معتبرًا المرأة “المحرك الأساسي” لهذا التحول.
يأتي هذا في سياق دعوته بحل الحزب وعقد مؤتمر عام لاتخاذ هذا القرار المصيري، وفي سياق رؤيته للعلاقات التاريخية بين الكرد والترك، حيث أكد أن العلاقات بينهما تمتد لآلاف السنين وأنهما بحاجة ماسة للعيش ضمن تحالف طوعي مشترك.
وقد عقد حزب العمال الكوردستاني مؤتمراً في مايو من العام 2025 لإعلان نتائجه وقرار حل الحزب نهائيًا، وبدأ التنظيم عملية نزع السلاح في يوليو الماضي باحتراق أسلحة 30 عضوًا في كهف جاسنة كخطوة رمزية لإنهاء العمل المسلح.
تأتي هذه الخطوات في إطار مساعي تعزيز عملية السلام وبناء مجتمع سلمي واستقرار في المنطقة، مع دعوة من أوجلان لجميع الأطراف لتحمل مسؤولياتهم التاريخية من أجل هذا الهدف النبيل.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

