Listen to the article
توجهت 3 ناقلات نفط من أصل 11 تم استئجارها من قبل شركة “شيفرون” من فنزويلا باتجاه الولايات المتحدة، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام. وكانت سفينتان أخريان مرسوتان في ميناء مصفاة Bahia Grande
غرب فنزويلا، بينما كانت السفن الست الباقية في طريقها الى فنزويلا خالية.
وفقًا للبيانات التي جمعتها “بلومبرغ” و”Kpler”، فإن “شيفرون” هي الشركة الأمريكية الوحيدة المصرح لها بالعمل في فنزويلا، حيث قامت بتأجير هذه الناقلات كجزء من جدول منتظم لشحنات النفط الخام العائدة إلى الولايات المتحدة.
ووفقًا لبيانات “Kpler”، فإن مخزونات النفط الخام في فنزويلا قد ارتفعت منذ احتجاز الولايات المتحدة ناقلة النفط “Skipper” في 10 ديسمبر. تجدر الإشارة إلى أن “شيفرون” تعتبر من الشركات الرائدة في صناعة النفط والطاقة، ولها تأثير كبير على السوق العالمي.
بذلك، فإن استئجار هذه الناقلات النفطية من فنزويلا إلى الولايات المتحدة يشير إلى استمرار تدفق النفط وتجارة النفط بين البلدين على الرغم من التوترات الدولية والعقوبات القائمة على فنزويلا.
هذه الخطوة قد تعزز الثقة في قطاع النفط والطاقة، وتعكس استمرارية العلاقات التجارية بين الدول على الرغم من التحديات السياسية والاقتصادية التي يواجهها العالم في الوقت الحالي.
وفي النهاية، يظهر هذا الأمر تفاؤل الشركات العالمية في استمرارية الأعمال التجارية مع فنزويلا والولايات المتحدة وقوة صناعة النفط والطاقة على الصعيدين المحلي والدولي.
هذا وتبقى المتابعة لمعرفة تطورات هذا الأمر وتأثيره على الأسواق العالمية في الفترة المقبلة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

