Listen to the article
مدير قسم مراقبة الأسعار في الوزارة، زياد طارق جاسم، أعلن عن فرض حظر جديد على استيراد عدد من المنتجات الزراعية والغذائية في العراق. وقال إن القرار يشمل ثمار المانجو والجوافة والقشدة والتمور، إضافةً إلى النباتات مثل الزيتون والتفاح الإيراني والعنب والحمضيات، مع استثناء ثمار الأشجار نفسها.
وأوضح جاسم أن الحظر يتضمن أيضًا أسماك البيرانا، والحيوانات المهدَّدة بالانقراض، والبروتين الحيوانيَّ، واللحم المفروم، والخيول، إلا المستوردة لأغراض البحث والرياضة. ذلك بحسب ما ذكرت صحيفة الصباح الحكومية.
وأشار إلى أن الطماطم الإيرانية القادمة من كردستان لن تدخل الى باقي المحافظات، نظرا لتوفر الإنتاج المحلي في البصرة. كما تم فرض منع مؤقت على منتجات أخرى مثل البطاطا، البيض، والباذنجان.
يأتي هذا القرار ضمن جهود الحكومة العراقية لمكافحة التهريب وضمان سلامة المنتجات وحماية البيئة. وتهدف هذه الإجراءات إلى دعم وتشجيع الإنتاج المحلي وحماية القطاع الزراعي في البلاد.
من جهتهم، عبر المواطنون عن تأييدهم لهذا الحظر الذي يعزز الصناعات المحلية ويحمي استقلالية الوطن في تلبية احتياجاته الغذائية. وأكدوا على أهمية دعم الإنتاج الوطني وتشجيع المزارعين لزيادة انتاجهم.
من ناحية أخرى، طالب بعض التجار بضرورة مراجعة قرارات الحظر وتوسيع نطاقها لتشمل المنتجات الأخرى التي يتم استيرادها بكميات كبيرة وتكبير نسبة الاعتماد على الإنتاج المحلي.
وفي سياق متصل، طالبت الجهات المختصة بضرورة تشديد الرقابة على نقاط الدخول الحدودية للحيلولة دون تهريب المنتجات الزراعية والغذائية غير المشروعة. وشددت على أهمية حماية السوق الداخلية وضمان جودة المنتجات المستهلكة.
على الصعيد العام، يأتي هذا الحظر في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي للعراق وتحقيق الاستدامة في القطاع الزراعي والغذائي. حيث تسعى الحكومة إلى تعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد من الخارج.
من جانبها، تعكس هذه الخطوة تطورات السياسات الاقتصادية التي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز القطاع الزراعي كمحور أساسي في تحقيق الاكتفاء الذاتي للبلاد. وتعكف الحكومة على اتخاذ المزيد من الإجراءات في هذا السياق لتعزيز الاستدامة الزراعية وتعزيز الاقتصاد الوطني.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

