Listen to the article
يشهد سوق الذهب والفضة انخفاضًا ملحوظًا في الأسعار، حيث تراجعت العقود الآجلة للذهب لشهر فبراير بنسبة 1.68٪ إلى 4476.20 دولار للأوقية. وأيضًا، شهدت العقود الفورية للذهب انخفاضًا بنسبة 1.31٪ إلى 4471.83 دولار للأوقية. يُذكر أن الذهب سجل مستوى قياسيًا مرتفعًا بلغ 4549.71 دولار للأوقية.
وفيما يتعلق بالفضة، فقد انخفضت العقود الفورية لها بنسبة 3.57٪ إلى 76.4413 دولار للأوقية، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 83.62 دولار. وأدلى كبير محللي السوق في شركة “كيه سي إم تريد”، تيم ووترر، بتصريح يقول فيه: “أدى مزيج من عمليات جني الأرباح والمحادثات التي تبدو مثمرة بين ترامب وزيلينسكي بشأن اتفاق سلام محتمل إلى تراجع الذهب والفضة”.
ويُعزى هذا الانخفاض في أسعار الذهب والفضة إلى جني المستثمرين للأرباح وانخفاض الطلب على المعادن الثمينة نتيجة لتراجع التوترات الجيوسياسية في الأسواق العالمية. يبدو أن التفاؤل بالمحادثات الجارية بين الرئيس الأمريكي ترامب والرئيس الأوكراني زيلينسكي حول اتفاق سلام محتمل يلقي بظلاله على أداء أسعار الذهب والفضة.
على الصعيد العالمي، يعكس انخفاض أسعار الذهب والفضة تباطؤًا عامًا في السوق العالمية للمعادن الثمينة. وهذا يأتي في ظل تراجع التوترات الجيوسياسية والمخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي، مما يدفع المستثمرين نحو التحوط والبحث عن استثمارات آمنة.
ويبحث المستثمرون في الأسواق العالمية عن إشارات جديدة تشير إلى تحسن العلاقات التجارية بين الدول الكبرى وتخفيف التوترات الجيوسياسية التي تؤثر على الاقتصاد العالمي. وفي ظل هذه التطورات، يتأثر سوق الذهب والفضة بشكل مباشر من خلال تقلبات الأسعار والتقلبات في الطلب على المعادن الثمينة.
من الجدير بالذكر أن الذهب والفضة يعتبران ملاذًا آمنًا للمستثمرين في الأوقات العصيبة وفي ظل التوترات الجيوسياسية وتباطؤ الاقتصاد العالمي. ولذلك، يبقى السوق يترقب المستجدات القادمة والإشارات الجديدة التي قد تؤثر على أداء أسعار الذهب والفضة في الأسابيع القادمة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

