Listen to the article
بغداد – واع – نصار الحاج
أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء، مظهر محمد صالح، اليوم السبت، أن العجز المالي قصير الأجل ولن يعرقل مسار التنمية.
وفي تصريحات لوكالة الأنباء العراقية (واع)، أوضح صالح أن العجز المالي في العراق يعود في الغالب إلى تقلبات أسعار النفط، مشيراً إلى أن المستثمرين يدركون أن هذا العجز لا يعكس ضعفًا في الأسس الاقتصادية، وإنما يعكس تقلبات سوقية عالمية تتجاوز السيطرة الوطنية.
وأضاف أن هذا الإدراك يتزايد عندما يتم إدارة العجز بأدوات تمويل منضبطة، مثل إصدار السندات الداخلية وإدارة فعالة للإنفاق العام، مما يرسل رسالة واضحة عن قدرة الحكومة على السيطرة على الوضع المالي وعدم الانزلاق نحو مشاكل مستمرة.
وبين صالح أن وجود مؤسسات مالية قوية، خاصة البنك المركزي العراقي بما لديه من استقلالية وفقاً للقانون، يوفر ثقة هامة للمستثمرين، حيث يظهر قدرة الدولة على تجاوز الصدمات المالية الخارجية والحفاظ على الاستقرار النقدي.
وأشار إلى أن العراق يمتلك عوامل جذب استثمارية تعزز ثقة المستثمرين، مثل انخفاض الدين العام الخارجي، الذي يعد نقطة قوة نادرة في المنطقة، مما يعني عدم تحميل العراق لالتزامات دولية مرهقة، ما يفتح المجال لتمويل الاستثمار والنمو المستقبلي.
وأكد صالح أن الاحتياطيات الأجنبية الكبيرة تعزز الاستقرار النقدي وتوفر غطاء قوي للعملة الوطنية، مما يشجع المستثمرين على الثقة بعدم وجود قيود كبيرة على حركة الأموال، ويسهل التنبؤ بالبيئة الاقتصادية رغم وجود عجز مالي.
وأخيراً، أكد على أهمية التزام الحكومة بالمشاريع الكبرى في مجالات الطاقة والبنية التحتية، مثل مشروع طريق التنمية، الذي يرسل إشارة إيجابية واضحة للمستثمرين بأن العجز المالي ليس عائقاً للتنمية، ولا يقوم على تقليل طموحات العراق في تحقيق النمو والازدهار الاقتصادي.
اشترك بقناتنا على التليجرام للمزيد من الأخبار المتعلقة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

