Listen to the article
تصريح مثير للجدل جاء من مسؤول في الموانئ العراقية يناقض التقارير السابقة
أثار تصريح أحد المسؤولين في الموانئ العراقية جدلاً واسعاً، حيث أكد على شاشة قناة الجزيرة أنه لم تدخل أي باخرة نفطية أو تجارية إلى الموانئ العراقية بعد إغلاق مضيق هرمز. ولكن هذا التصريح يتعارض تماماً مع الوقائع الأخرى التي تشير إلى استقبال العراق لسفن وناقلات نفطية وتصدير كميات محدودة من النفط خلال الأيام السابقة.
تقارير وكالة رويترز نقلت عن مصادر نفطية عراقية أن البواخر حملت 800 ألف برميل من النفط يومياً من الموانئ العراقية، مما يناقض تماماً تصريح المدير الذي أكد عدم دخول أي سفن. وعلى الجانب الآخر، أكد استشاريون حكوميون وجود “ترتيبات خاصة” لنقل النفط العراقي عبر مضيق هرمز، وهذا يتناقض مع تصريح المدير السابق.
ومن جانبها، أكدت شركة الموانئ العراقية بأن حركة الملاحة تسير بصورة طبيعية في المياه العراقية والممرات الملاحية، مما يشير إلى وجود حركة ملاحية نشطة في الموانئ. ورغم تصريح المدير بإغلاق مضيق هرمز، فإن التقارير تظهر دخول وخروج سفن وناقلات من الموانئ العراقية خلال الفترة الأخيرة.
ويثير استهداف الحرس الثوري الإيراني لبعض الناقلات النفطية المرتبطة بالولايات المتحدة ودول أوروبية بالشكوك حول تصريح المدير، وتجعل منه مثار للجدل. فالواقع يظهر وجود حركة ملاحية نشطة ودخول سفن وناقلات إلى الموانئ العراقية، بينما يستمر التصريح المتناقض في إثارة التساؤلات حول ما يحدث فعلاً في المنطقة.
تبقى الأوضاع متغيرة ومتقلبة في العراق، خاصة مع التوترات الإقليمية وحركة النقل والتصدير النفطية التي تشهدها المنطقة. ومن المهم متابعة التطورات بعناية والتأكد من البيانات الدقيقة لضمان نقل الحقيقة بشكل واضح ودقيق. يبقى على الحكومة العراقية تقديم المعلومات بشفافية وموثوقية للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والأمني في البلاد.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

