Listen to the article
يكشف مقال اليوم عن قرار شركة “بي بي” البريطانية سحب عدد من موظفيها الأجانب العاملين في مشاريع تطوير الحقول النفطية في كركوك، وذلك بسبب التوترات الأمنية والتداعيات الناجمة عن الحرب في المنطقة.
وبحسب المصادر في شركة نفط الشمال الحكومية العراقية، فإن هذا القرار جاء كإجراء احترازي لحماية كوادر الشركة، ولا يعني إلغاء أو نهاية العقد المبرم بين الطرفين، بل يمثل إجراءً مؤقتاً لتقييم الوضع الأمني. وتؤكد المصادر أن بعض الأعمال الميدانية قد تتأثر جزئياً بسبب غياب الفرق الفنية الأجنبية.
وتهدف شركة نفط الشمال في تعاونها مع شركة “بي بي” إلى تنفيذ برنامج متكامل لتطوير عدد من الحقول النفطية في محافظة كركوك، ورفع معدلات الإنتاج وتحسين البنية التحتية لمنظومة الإنتاج والنقل. وتعتبر حقول كركوك من أبرز الحقول النفطية في العراق، وتحتاج إلى استثمارات كبيرة لإعادة تأهيلها وزيادة الإنتاج.
الخبير النفطي علي خليل أكد أن عقد التعاون مع شركة “بي بي” يمثل مشروعًا هامًا ضمن خطة تطوير حقول كركوك. وأشار إلى أن انسحاب الموظفين الأجانب قد يؤدي إلى تباطؤ بعض الأعمال الفنية، لكن الشركة العراقية تمتلك كوادر فنية قادرة على مواصلة العمل.
وتسعى وزارة النفط العراقية إلى رفع الطاقة الإنتاجية للحقول الشمالية لتعزيز إنتاج النفط وزيادة الصادرات. وتعتبر حقول كركوك حيوية لقطاع الطاقة في البلاد، وتأمل الحكومة في استمرار التعاون مع الشركات العالمية لتحقيق أهدافها الاقتصادية في هذا القطاع الحيوي.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

