Listen to the article
في خطاب ألقاه خلال مؤتمر العراق للطاقة 2026، أكد السوداني على أهمية قطاع الطاقة كعنصر حيوي لبناء العلاقات السياسية والتنموية. وأشار إلى أن تطوير هذا القطاع يعد أساسياً لتقدم جميع جوانب التنمية في البلاد.
وأوضح السوداني أن الجهود تركزت على استثمار الثروات الطبيعية في العراق بشكل فعّال، حيث تم استثمار نسبة كبيرة من الغاز العراقي بمقدار ١٣٢ مليون متر مكعب. كما تم تحقيق أعلى معدلات إنتاج الكهرباء واستكمال مشاريع لزيادة إنتاج الطاقة بمبلغ ٥٧ الف ميكا واط.
وأشار إلى جهود تطوير عمل المصافي وإنهاء ملف استيراد المحروقات، مع التوقعات بوقف عمليات الحرق في عام 2028. ومن المتوقع أن يكون عام 2030 عام تصدير مشتقات العراق النفطية.
تميز خطاب السوداني بتأكيد الارتباط الوثيق بين قطاع الطاقة والتنمية الشاملة في العراق. كما دعا إلى توفير الفرص الاستثمارية في هذا القطاع الحيوي، وتحويل النظام الاقتصادي إلى منهج يعتمد على الاستدامة والتنمية.
ومن جانبه، استعرض السوداني تحديات وفرص القطاع الطاقوي في العراق، مشيراً إلى أهمية تعزيز قدرات البنية التحتية وتطوير سياسات الطاقة الوطنية. وأكد على ضرورة توجيه الاستثمارات نحو الطاقة المتجددة والبيئية لتحقيق التنمية المستدامة.
على صعيد آخر، تم التركيز في المناقشات وورش العمل المصاحبة للمؤتمر على تبادل الخبرات والتجارب بين الشركات والمؤسسات العاملة في قطاع الطاقة. وتم التأكيد على أهمية التعاون الدولي في تطوير القطاع وزيادة كفاءته وفعاليته.
يعد مؤتمر العراق للطاقة 2026 فرصة للتعرف على أحدث التطورات في قطاع الطاقة وتبادل الخبرات بين الشركات والجهات المعنية. ويسهم هذا المنتدى في وضع استراتيجيات مستقبلية لتعزيز الاستثمار في قطاع الطاقة ودفع عجلة التنمية الاقتصادية في البلاد.
وفي نهاية المؤتمر، أكد المشاركون على ضرورة تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين الحكومة العراقية والشركات الوطنية والدولية في مجالات الطاقة. كما تم التأكيد على أهمية الالتزام بالمعايير البيئية والاستدامة في تطوير قطاع الطاقة واستخدام التقنيات الحديثة للحد من الانبعاثات الضارة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

