Listen to the article
استفاد العراق من زيادة مشتريات النفط الخام بسبب تحول مصافي التكرير الصينية
استفاد العراق مؤخرًا من تحول مصافي التكرير المستقلة في الصين نحو شراء النفط الخام غير الخاضع للعقوبات، حيث زادت مشتريات هذه المصافي من النفط العراقي والإماراتي والقطري. وقد بلغت هذه المشتريات ما بين 16 و20.5 مليون برميل، فيما اشترت شركة شينغ هونغ للبتروكيماويات قرابة 12 مليون برميل من النفط العراقي والسعودي وخام أبوظبي.
يأتي ذلك في سياق تباطؤ مبيعات النفط الإيراني وارتفاع حجم المخزونات العائمة في البحر بسبب عودة العقوبات الأميركية. ووفقًا لوكالة "رويترز" وبيانات Kpler وVortexa وUANI، فإن زيادة الإمدادات من العراق ودول الخليج قد ساهمت في تقليل الطلب على النفط الإيراني، حيث بيعت الخامات المنافسة بخصومات تراوحت بين 5 و8 دولارات للبرميل مقارنة بخام برنت.
وأظهرت البيانات أيضًا أن واردات الصين من النفط الإيراني انخفضت إلى أدنى مستوى منذ يناير 2023، حيث بلغت حوالي 556 ألف برميل يوميًا في يوليو. ومن المتوقع أن تشهد المبيعات الإيرانية انتعاشًا خلال الأسبوع المقبل بزيادة الخصومات على شحنات أغسطس وسبتمبر.
هذه الزيادة في مشتريات النفط العراقي تعتبر هامة للاقتصاد العراقي، حيث يمثل النفط مصدرًا رئيسيًا للإيرادات الوطنية. كما أن تنويع مصادر الطلب على النفط العراقي يعزز من استقرار سوق النفط العالمية ويحد من تقلبات الأسعار.
وبهذه الزيادة في الطلب على النفط العراقي، يمكن أن تتحسن العلاقات الاقتصادية بين العراق والصين، حيث يعتبر سوق النفط الصيني أحد أكبر الأسواق النفطية في العالم. وتعتبر العلاقات الاقتصادية بين العراق والصين أهمية كبيرة لكلا البلدين، حيث يوفر التعاون بينهما فرصًا اقتصادية وتجارية مشتركة.
بناءً على ذلك، يمكن القول أن زيادة مشتريات النفط العراقي من قبل الصين تعد خطوة إيجابية للاقتصاد العراقي وتعزز من مكانته كواحد من أبرز منتجي ومصدري النفط في العالم. يتوقع أن يستمر العراق في تلبية الطلب المتزايد على نفطه بفضل تعاونه مع الصين وبلدان أخرى في تزويد السوق العالمية بالنفط اللازم.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

