Listen to the article
وارتفعت أسعار النفط العالمية يوم الإثنين، حيث ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.94 بالمئة إلى 61.21 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.95 بالمئة إلى 57.28 دولار للبرميل. ويأتي هذا الارتفاع بعد انخفاض حاد يوم الجمعة حيث انخفض كلا الخامين القياسيين بأكثر من 2%، بسبب التوترات الجيوسياسية والموازنة بين تخمة المعروض وإمكانية التوصل لاتفاق سلام في أوكرانيا.
وفي سياق متصل، واصلت روسيا وأوكرانيا استهداف البنية التحتية للطاقة لديهما، حيث شهدت الشرق الأوسط أيضًا اضطرابات مع شن السعودية غارات جوية على اليمن وتصريحات إيران بأنها في ’حرب شاملة’ مع الولايات المتحدة وأوروبا وإسرائيل.
وأشار يانغ آن، المحلل في شركة هايتونج فيوتشرز، إلى أن استمرار التوترات الجيوسياسية يعد السبب الرئيسي لارتفاع أسعار النفط، مما يعكس تأثير الأحداث العالمية على أسواق الطاقة.
ومن ناحية أخرى، فإن تصاعد التوترات في المنطقة قد يؤثر بشكل كبير على أسعار النفط ويزيد من عدم الاستقرار في السوق العالمية. حيث من المتوقع أن يستمر التذبذب في الأسعار بسبب عدم اليقين السياسي والجيوسياسي في بعض المناطق المهمة لصناعة النفط.
إلى جانب ذلك، فإن تأثير جائحة كوفيد-19 على الطلب العالمي على النفط لا يزال يلقي بظلاله على سوق النفط، حيث تبقى التوقعات حول الاستهلاك والتعافي الاقتصادي غير واضحة.
في الختام، تبقى أسعار النفط تحت تأثير العوامل الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، مما يجعل السوق تعاني من عدم الثبات والتقلبات المستمرة. ومن المهم متابعة تطورات الأحداث العالمية وكيفية تأثيرها على أسعار النفط في الأيام والأسابيع المقبلة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

