Listen to the article
إنخفض إنتاج منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” بشكل كبير بمقدار 420 ألف برميل يوميا، ليصل إلى 20.55 مليون برميل يوميا، وهو أدنى مستوى منذ عام 1990. وتعود هذه الانخفاضات إلى تراجع في إنتاج الوقود البنزين والديزل، وهو ما يزيد من مخاطر عودة التضخم ويدفع الاقتصاد العالمي نحو التباطؤ.
شهدت الأسواق تقلبات كبيرة، حيث انخفضت العقود الآجلة للنفط بنسبة 7% نظراً لظهور مؤشرات على احتمال التوصل إلى اتفاق دبلوماسي، مما جعل الأسعار تتأرجح مع التطورات السياسية الراهنة.
وفي تطور مهم آخر، أعلنت دولة الإمارات انسحابها من “أوبك” بسبب خلافات حول حصص الإنتاج. وقد قررت الإمارات احتساب بيانات إنتاجها في مسح أبريل قبل سريان الانسحاب مطلع مايو.
وعلى الرغم من هذه التحديات، وافقت دول “أوبك” وحلفاؤها على زيادة رمزية في الإنتاج خلال يونيو، ضمن خطة لاستعادة الإمدادات تدريجيا.
وتصدرت الكويت قائمة الدول الأكثر تضرراً، حيث انخفض إنتاجها إلى 800 ألف برميل يوميا، وتراجعت صادراتها بشكل ملحوظ. بينما شهد إنتاج إيران انخفاضاً إلى 3.05 مليون برميل يوميا تحت ضغط الحصار الأمريكي على صادراتها.
وتستند هذه المعلومات على مسح أجرته شركة “بلومبرغ” باستخدام بيانات تتبع الناقلات ومصادر رسمية، بالإضافة إلى تقديرات شركات استشارية معروفة في مجال الطاقة.
يعد هذا الانخفاض الكبير في إنتاج “أوبك” وشركائها تحدياً كبيراً للسوق العالمية للنفط، وقد أدى إلى تقلبات كبيرة في أسعار النفط، ما يستدعي متابعة عن كثب للتطورات القادمة وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

