Listen to the article
بتوقيت موسكو، انخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر يوليو المقبل بنسبة 2.46% إلى 91.58 دولار للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” للشهر نفسه بنسبة 1.95% إلى 97.64 دولار للبرميل.
قفزت أسعار النفط يوم أمس الثلاثاء بعد تنفيذ الجيش الأمريكي هجمات جديدة في إيران، ما أثر على التوقعات الإيجابية السائدة بالتوصل إلى اتفاق ينهي توترات بين البلدين. وأعلنت إيران عن خرق الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار بقصف أهداف قرب مضيق هرمز، بينما قالت الولايات المتحدة إن ضرباتها كانت دفاعية.
بعد وقف إطلاق النار في أبريل 2026، شهدت المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران تقدمًا في مساعيهما لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يُعتبر ممرًا حيويًا لتدفقات النفط والغاز عالميًا، إلا أن التصعيد العسكري الحالي يعرقل هذه المساعي.
أعلنت إسرائيل عن تكثيف غاراتها على لبنان يوم أمس الثلاثاء، مما يعزز الضغوط على جهود السلام في المنطقة. ورغم ذلك، تداولت أنباء عن مرور بعض ناقلات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز في الأيام الأخيرة، مما أشعل التفاؤل بإمكانية إعادة فتح الممر المائي قريبًا وزيادة الإمدادات العالمية.
هذه التطورات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط أثرت على أسواق النفط العالمية، مما دفع بأسعار الخام للانخفاض في التعاملات الأولى لليوم. ونظرًا لدور النفط في الاقتصاد العالمي، يثير تذبذب أسعاره العديد من التساؤلات حول مستقبل الطاقة واستقرار الأسواق.
من جانب آخر، تعتبر إعادة فتح مضيق هرمز وحركة ناقلات النفط فيه تطورًا إيجابيًا يمكن أن يلعب دورًا في تهدئة التوترات السياسية وتحسين آفاق السلام في المنطقة. ومع استمرار التقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، يظل العالم بأسره على موعد مع مستقبل مجهول لسوق النفط ومع قرارات قد تكون محورية لمسارها.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

