Listen to the article
مواصلة تدفق النفط السعودي نحو البحر الأحمر في ظل تعطل شحنات هرمز
أفادت وكالة "بلومبرغ" يوم السبت بأن خط أنابيب النفط السعودي الذي ينقل الخام من شرق المملكة إلى ساحلها الغربي على البحر الأحمر يعمل بكامل طاقته البالغة نحو 7 ملايين برميل يوميًا، وذلك في ظل تعطل الشحن عبر مضيق هرمز.
ووفقًا للمصادر، تم تكثيف استخدام الخط الأنابيب المعروف بمسار "شرق-غرب" من قبل السعودية لنقل النفط إلى موانئ البحر الأحمر، مما يسمح بتصديره إلى الأسواق العالمية دون الحاجة إلى المرور بالخليج. يأتي هذا في الوقت الذي تواجه فيه الملاحة في مضيق هرمز اضطرابات بسبب التوترات العسكرية في المنطقة.
وأشار التقرير إلى أن تشغيل الخط بكامل طاقته يساعد في تأمين تدفق الإمدادات للأسواق العالمية. ومع ذلك، لم يعوض بالكامل الكميات التي كانت تمر عبر الخليج، مما يثير المخاوف من نقص في الإمدادات وارتفاع في أسعار الطاقة.
تعد السعودية من الدول القليلة التي تملك القدرة على تحويل صادراتها بعيدًا عن هرمز عبر هذا الخط الذي ينتهي في ميناء ينبع على البحر الأحمر. يُحمَّل الخام هناك على الناقلات المتجهة إلى أوروبا وآسيا.
إغلاق مضيق هرمز ساهم في زيادة أسعار النفط وتهديد جزء كبير من الإمدادات العالمية. وبتشغيل خط الأنابيب السعودي "شرق-غرب" بكامل طاقته، يمكن استمرار تدفق النفط بعيدًا عن المضيق. هذا يمنح السعودية فرصة لزيادة الإيرادات وتعزيز حصتها السوقية، بالإضافة إلى تقليل مخاطر النقل وتكاليف التأمين.
من المهم متابعة تطورات هذا الخط الاستراتيجي ودوره في تأمين تدفق النفط عبر مسارات بديلة، خاصة في ظل التوترات الإقليمية والعالمية المستمرة. قد يؤدي استمرار عمل الخط بكامل طاقته إلى تعزيز استقرار الأسواق وتقليل تأثيرات الاضطرابات الجيوسياسية على أسعار الطاقة.
بناءً على المعلومات الحالية، يبدو أن خط الأنابيب السعودي قد أثبت فعاليته كوسيلة حيوية لنقل النفط بطريقة أمنة وفعالة. ستبقى الإجراءات الاحترازية والتدابير الأمنية الضرورية لضمان استمرارية عمل هذا الخط وتدفق الإمدادات بسلاسة واستقرار.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

