Listen to the article
كشف رئيس مؤسسة أصول للتطوير الاقتصادي، خالد الجابري، عن ثلاثة مسارات واقعية يمكن أن تكون بديلة لمضيق هرمز، حيث يتناول الخيار الأول النقل البري بالصهاريج، والتفاوض السياسي لضمان ممر آمن كخيار ثاني، والمرافقة العسكرية للناقلات كخيار ثالث.
وأشار الجابري إلى أن العراق يمتلك قدرة نقل بري ضخمة، حيث يتوفر حوالي عشرين ألف صهارية نفطية قادرة على توفير مسار بديل لنقل النفط في حال تعطل المسارات التقليدية. ورغم كمية الصهاريج والقدرة النظرية الكبيرة للنقل البري، إلا أنه يواجه تحديات كبيرة تتمثل في الضغط على الشبكة الطرقية وزيادة التكلفة مقارنة بوسائل النقل الأخرى.
وأشار الجابري إلى أن الخيار الثاني يتمثل في التفاوض السياسي لتأمين ممر آمن لنقل النفط، حيث يعتبر هذا الخيار الأكثر كفاءة وأقل كلفة على المدى البعيد. وقد أكد على أهمية استقرار الممرات البحرية في المنطقة لتجنب التوتر وضمان استمرار تدفق النفط بشكل آمن.
أما الخيار الثالث المتمثل في المرافقة العسكرية للناقلات، فقد يعتبر وسيلة لتأمين تدفق النفط عندما تزداد المخاطر في الممرات الحساسة، لكنه يصاحبه ارتفاع في تكاليف التأمين البحري وكلفة الشحن والنقل، مما قد يبطئ حركة التجارة.
وأخيرًا، أكد الجابري على أهمية الاستقرار في تدفق الطاقة للاقتصاد العالمي، ودعا إلى التفاهم والتعاون من قبل الأطراف المعنية لضمان استمرار تدفق النفط بشكل آمن وسلس، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات يمكن أن تحقق مصلحة مشتركة للحفاظ على استقرار الأسواق النفطية وتجنب التوترات العسكرية.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

