Listen to the article
وصعد مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقارنة بعملات رئيسية أخرى، بنسبة 0.06% إلى 98.124 نقطة في تمام الساعة 11:05 بتوقيت موسكو.
وأدى تصاعد التوتر إلى ارتفاع الدولار لليوم الثاني على التوالي من أدنى مستوى له في أكثر من شهرين الذي سجله في وقت سابق من الأسبوع وسط آمال التوصل إلى اتفاق سلام.
تم تداول الجنيه الإسترليني عند 1.3555 دولار ويتجه نحو أول خسارة أسبوعية منذ مارس 2026. ويترقب المستثمرون نتائج انتخابات محلية من الممكن أن تزيد الضغوط السياسية على رئيس الوزراء كير ستارمر.
واستقر اليورو عند 1.1727 دولار ويتجه لإنهاء الأسبوع على ارتفاع طفيف. وبلغ سعر الدولار الأسترالي 0.72059 دولار وتداول الدولار النيوزيلندي عند 0.59365 دولار، ويتجهان لتسجيل مكاسب أسبوعية بفضل تحسن شهية المخاطرة في الأيام السابقة.
تبادلت الولايات المتحدة وإيران إطلاق النار والانتقادات الحادة مرة أخرى أمس الخميس، مما يزيد الضغط على وقف إطلاق النار المستمر منذ شهر، في الوقت الذي تدرس فيه إيران مقترحا من واشنطن لإنهاء الحرب.
هذا الارتفاع في قيمة الدولار جاء في سياق تصاعد التوترات السياسية العالمية، مما أثر بشكل مباشر على سوق الصرف الأجنبي. يترقب المتعاملون بحذر تطورات الوضع السياسي الراهن وكيف ستؤثر على قيمة العملات.
على صعيد الاقتصاد العالمي، قد تكون هذه التحركات الأخيرة هي بادرة لمرحلة جديدة من عدم الاستقرار المالي على الصعيد العالمي. يظهر الدولار القوة والاستقرار في ظل تلك الظروف، مما يجعله ملاذا آمنا للمستثمرين خلال الفترات العصيبة.
تجدر الإشارة إلى أن الاقتصاد العراقي يعتمد بشكل كبير على تقلبات أسعار النفط وعلى تحركات العملات الأجنبية. يتأثر سعر صرف الدينار العراقي مباشرة بتلك التغيرات، الأمر الذي يجعل التحركات الأخيرة في أسواق العملات تلقى اهتماما كبيرا لدى القطاع المالي والاقتصادي في العراق.
بالنظر إلى هذه الظروف الراهنة، يبدو أن الدولار سيظل في موقع الصدارة في الأسابيع القادمة، خاصة في ظل استمرار التوترات السياسية والتحديات الاقتصادية التي تواجه العديد من الدول. سنتابع عن كثب تطورات الوضع الاقتصادي والسياسي العالمي لنقدم لكم المزيد من التحليلات والتقارير المحدثة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

