Listen to the article
دخلت الحرب المتصاعدة في الشرق الأوسط يومها الرابع، وسط استمرار زعزعة الأسواق العالمية، في ظل غياب أي مؤشرات واضحة بشأن موعد أو مسار انتهاء الصراع الإقليمي، مع ترجيحات بأن يمتد لأسابيع.
دخلت الحرب المتصاعدة في الشرق الأوسط يومها الرابع، ممركزة على الأسواق العالمية وتأثيراتها، مع عدم وجود توجهات واضحة فيما يتعلق بنهاية الصراع الإقليمي، وتوقعات بتمدده لفترة زمنية طويلة. تستمر الأسعار النفطية في سيطرتها على المشهد المالي، مع استمرار ارتفاع أسعار النفط الخام نتيجة التصاعد في استهداف الشحن البحري ومنشآت النفط والغاز، إلى جانب الهدف من المواقع العسكرية والمدنية. وفي مقابل ذلك، تواصل إيران ردودها على الضربات التي تعرّضت لها خلال نهاية الأسبوع الماضي.
بلغت أسعار النفط الخام أعلى مستوى لها خلال 14 شهراً، حيث وصلت أسعار خام برنت إلى 84.20 دولار للبرميل، مرتفعة بمقدار 12 دولاراً مقارنة بسعرها في نهاية الأسبوع السابق. بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 77.18 دولار للبرميل، أعلى مستوى له خلال 8 أشهر.
تنتظر الأسواق بفارغ الصبر إعلاناً حكومياً أمريكياً مرتقباً يوم الثلاثاء، بخصوص خطط لتخفيف تأثير ارتفاع الأسعار على المستهلكين في الولايات المتحدة. وبشكل متزامن، نُقل عن مصادر موثوقة بأن أرامكو السعودية قد اتصلت بمشتري النفط الخام لتوجيههم بتحميل الشحنات من ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، وهي خطوة تعتبر احترازية لتجنب المخاطر المحتملة في طرق الشحن البديلة.
يأتي هذا في ظل تزايد المخاوف من اضطرابات إمدادات النفط عبر المنطقة، مما يجعل الأسواق النفطية تحت ضغط متصاعد نتيجة للتوترات الجيوسياسية المستمرة. تظل الأوضاع في المنطقة حساسة وغير مستقرة، ما يؤثر في استقرار الأسواق العالمية ويعزز الحاجة لحل سريع ومستدام يعيد الاستقرار إلى الشرق الأوسط ويقود الأسواق النفطية إلى مسار مستقر.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

