Listen to the article
أعلن مرصد إيكو عراق عن إيرادات العراق اليومية من تصدير النفط، حيث تبلغ حوالي 24.21 مليون دولار يوميًا من تصدير 200 ألف برميل من النفط بسعر 100 دولار للبرميل بعد خصم أجور النقل. يجري تقسيم أجور نقل النفط بحيث يذهب دولارين منها داخل الأراضي العراقية للشركات المالكة للأنابيب، وهي روزنفت الروسية بنسبة 49%، وكار الكردية بنسبة 40%، و DEX Capital الإماراتية.
بينما تذهب 1.15 دولار لكل برميل يمر داخل أراضي تركيا وصولًا إلى ميناء جيهان. يُعتبر استئناف التصدير عبر هذا الخط مساهمة بنسبة 6% فقط من صادرات العراق النفطية وحلاً جزئيًا لتعويض خسائر العراق بعد تعطل صادراته عبر مضيق هرمز.
ومن وجهة نظر المرصد، يتطلب الاعتماد على مسارات تصدير بديلة تنويعًا في البنية التحتية النفطية وتقليل الاعتماد على الممرات البحرية ذات المخاطر العالية. يُعد هذا التنويع حلاً مهمًا لضمان استمرارية صادرات العراق النفطية وتعزيز الاقتصاد الوطني.
في غضون ذلك، تزداد أهمية تعزيز الجهود لتحسين البنية التحتية النفطية في العراق وتطوير مسارات تصدير بديلة قادرة على تلبية الاحتياجات المستقبلية للقطاع النفطي العراقي. كما يتعين على العراق إيلاء اهتمام أكبر لتطوير الخطط والاستراتيجيات التي تضمن تواصل تصدير النفط دون انقطاع وفقًا للتحديات الجديدة والتطورات في السوق العالمية.
بالإضافة إلى ذلك، يجب على العراق النظر في تعزيز التعاون الدولي والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تطوير وتحسين قطاع النفط، وذلك بهدف تعزيز قدرته التنافسية عالميًا وزيادة الإنتاج لتحقيق عوائد أكبر في الوقت الراهن والمستقبل.
مع تغيرات سوق النفط العالمي والتحديات الكبيرة التي تواجهها الدول المنتجة للنفط، لا بد من اتخاذ إجراءات واضحة وفعالة لتعزيز القدرة على التصدير والتأقلم مع التحولات في السوق. يعد تنويع مسارات التصدير وتحسين البنية التحتية النفطية حلاً حاسمًا للعراق لضمان استدامة قطاع النفط ودعم النمو الاقتصادي في البلاد.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

