Listen to the article
في مستجدات قادمة من الشرق الأوسط، أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين عن اكتشاف جثمان الجندي ران غفيلي، الذي قتل خلال هجمات شهدتها غزة في السابع من أكتوبر. وأكدت السلطات الإسرائيلية أن حركة حماس كانت تحتجز جثمانه في القطاع.
خلال جلسة عامة في الكنيست، أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أهمية مستقبل ما وصفه باتفاق ترامب. وقد ضمن نتنياهو أن “المرحلة القادمة لن تكون إعادة إعمار، بل ستكون عن إزالة السلاح من غزة”. وفي تصريح للإعلام، أكد نتنياهو على أهمية تحقيق أهداف الحرب من خلال هذه الخطوة الحاسمة.
في خطوة رمزية، قام نتنياهو بإزالة دبوس “المختطفين” خلال الجلسة البرلمانية، معلناً أنه حان وقت الإزالة بعد عودة الأبناء والبنات إلى حضن الوطن. وأضاف في تصريحه للصحافة أن العثور على جثمان ران غفيلي يعتبر إنجازًا كبيرًا للدولة.
من جانبه، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على وفاء إسرائيل بوعدها في الحفاظ على سلامة جميع الرهائن حتى آخرهم.
وفي سياق متصل، أعلنت تل أبيب استعادة رفات آخر رهينة في غزة، وذلك في إطار تنفيذ الهدنة التي تم التوصل إليها بين إسرائيل وحماس لإنهاء الصراع. ومن المتوقع أن تؤدي عودة الرهينة المتبقي إلى تسهيل فتح معبر رفح، وبالتالي بدء المرحلة الثانية من الهدنة.
وتُعد عودة جميع الرهائن المفقودين، سواء أحياء أو متوفين، جزءاً مهماً من المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في أكتوبر الماضي. تعتبر هذه الخطوة خطوة نحو تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

